لو هطلت علينا الصواريخ كالمطر ما زادنا ذلك إلا تشبثًا بعقيدتنا والتفافًا حول قيادتنا وتمسكًا بمملكتنا فالأوطان لا تكشف قوتها في الرخاء وحده، وإنما في ساعة الشدة حين يصبح الإيمان يقينًا والانتماء موقفًا والوحدة حصنًا.
نحن أهل سلام لا نريد لأنفسنا ولا لجيراننا ولا للعالم إلا الأمن والاستقرار، ولا نتمنى أن يرى طفل صاروخًا فوق بيته، ولا أن تفقد أم ابنها، ولا أن يهجر إنسان منزله في أي مكان.
ونؤمن أن ما يجري في هذه الحياة بقدر الله، وأن واجبنا الأخذ بالأسباب والثبات وحسن الظن بربنا، وإن خفيت عنا حكمته فما من شدة إلا ولها فرج بإذنه.
ومن يشعل الحروب ويستهدف الآمنين لا يؤذي خصومه وحدهم بل يفتح أبواب الألم على شعوب بأكملها؛ فحرب تبدأ في بقعة صغيرة قد يصل أثرها إلى إنسان بعيد في رزقه وأمنه ومستقبل أبنائه.
وهنا يظهر الفرق بين من يبني ومن يهدم، وبين من يصنع السلام ومن يستثمر في الفوضى، وبين وطن يبني الإنسان والمدن والاقتصاد والمستقبل، ومن يظن أن السلاح قادر على كسر إرادة الشعوب.
قد يهدم مبنى فيعاد بناؤه، لكن ما لا تهدمه الصواريخ وطن استقر في القلوب وشعب يعرف قيمة أرضه ويقف مع قيادته حين تشتد الظروف.
ومن مات منا فنرجو له الشهادة، ومن بقي حمل أمانة الحياة والبناء، ونمضي إلى مستقبلنا بثقة، ونترك للظالم عدل الله الذي لا يضيع عنده حق.
بلادنا بحمد الله بلاد خير وبركة، وما يصيبها نواجهه بالإيمان والعمل والتكاتف، فالأوطان الكبيرة لا تقاس بما يصيب جدرانها، وإنما بما يبقى ثابتًا في نفوس أبنائها.
والنداء لنا جميعًا مواطنين ومقيمين؛ أن نحفظ أمن هذا الوطن وأن يؤدي كل منا واجبه في موقعه، وأن نقف خلف جنودنا ورجال أمننا، وأن نحفظ كلماتنا من الشائعات وإثارة الخوف والفتنة وأن نجعل من وعينا حصنًا ومن عملنا وفاءً.
ولنعلم أبناءنا أن المملكة ليست أرضًا نسكنها فحسب بل وطن يسكن فينا وأمانة نحفظها ومستقبل نصنعه.
حتى لو هطلت علينا الصواريخ كالمطر فستجد على هذه الأرض جنديًا يحمي وطبيبًا يداوي ومعلمًا يبني العقول وعاملًا ينتج وشبابًا يصنعون الغد، وستجد قبل ذلك وبعده وطنًا واحدًا يجمع قيادة وشعبًا ومصيرًا واحدًا، يقول هذه بلادنا وهنا مقدساتنا وأهلنا ومستقبل أبنائنا، وسنظل نحمي أمننا ونواصل بناء وطننا مهما اشتدت الظروف.
اللهم احفظ المملكة وقيادتها وشعبها ومن يقيم على أرضها، واحفظ جنودها وحدودها ومقدساتها وأدم عليها عزها وأمنها ووحدتها وازدهارها.
نحن أهل سلام لا نريد لأنفسنا ولا لجيراننا ولا للعالم إلا الأمن والاستقرار، ولا نتمنى أن يرى طفل صاروخًا فوق بيته، ولا أن تفقد أم ابنها، ولا أن يهجر إنسان منزله في أي مكان.
ونؤمن أن ما يجري في هذه الحياة بقدر الله، وأن واجبنا الأخذ بالأسباب والثبات وحسن الظن بربنا، وإن خفيت عنا حكمته فما من شدة إلا ولها فرج بإذنه.
ومن يشعل الحروب ويستهدف الآمنين لا يؤذي خصومه وحدهم بل يفتح أبواب الألم على شعوب بأكملها؛ فحرب تبدأ في بقعة صغيرة قد يصل أثرها إلى إنسان بعيد في رزقه وأمنه ومستقبل أبنائه.
وهنا يظهر الفرق بين من يبني ومن يهدم، وبين من يصنع السلام ومن يستثمر في الفوضى، وبين وطن يبني الإنسان والمدن والاقتصاد والمستقبل، ومن يظن أن السلاح قادر على كسر إرادة الشعوب.
قد يهدم مبنى فيعاد بناؤه، لكن ما لا تهدمه الصواريخ وطن استقر في القلوب وشعب يعرف قيمة أرضه ويقف مع قيادته حين تشتد الظروف.
ومن مات منا فنرجو له الشهادة، ومن بقي حمل أمانة الحياة والبناء، ونمضي إلى مستقبلنا بثقة، ونترك للظالم عدل الله الذي لا يضيع عنده حق.
بلادنا بحمد الله بلاد خير وبركة، وما يصيبها نواجهه بالإيمان والعمل والتكاتف، فالأوطان الكبيرة لا تقاس بما يصيب جدرانها، وإنما بما يبقى ثابتًا في نفوس أبنائها.
والنداء لنا جميعًا مواطنين ومقيمين؛ أن نحفظ أمن هذا الوطن وأن يؤدي كل منا واجبه في موقعه، وأن نقف خلف جنودنا ورجال أمننا، وأن نحفظ كلماتنا من الشائعات وإثارة الخوف والفتنة وأن نجعل من وعينا حصنًا ومن عملنا وفاءً.
ولنعلم أبناءنا أن المملكة ليست أرضًا نسكنها فحسب بل وطن يسكن فينا وأمانة نحفظها ومستقبل نصنعه.
حتى لو هطلت علينا الصواريخ كالمطر فستجد على هذه الأرض جنديًا يحمي وطبيبًا يداوي ومعلمًا يبني العقول وعاملًا ينتج وشبابًا يصنعون الغد، وستجد قبل ذلك وبعده وطنًا واحدًا يجمع قيادة وشعبًا ومصيرًا واحدًا، يقول هذه بلادنا وهنا مقدساتنا وأهلنا ومستقبل أبنائنا، وسنظل نحمي أمننا ونواصل بناء وطننا مهما اشتدت الظروف.
اللهم احفظ المملكة وقيادتها وشعبها ومن يقيم على أرضها، واحفظ جنودها وحدودها ومقدساتها وأدم عليها عزها وأمنها ووحدتها وازدهارها.