تخوض سوريا حقبة جديدة عنوانها التطهير وبناء المؤسسات، حيث حققت الأجهزة المختصة قفزات نوعية في تفكيك "إمبراطورية الكبتاجون" التي زرعها النظام البائد.
ولم تعد المواجهة السورية تقتصر على ضبط الشحنات العابرة، بل تحولت إلى استراتيجية هجومية تستهدف اقتلاع شبكات التصنيع والدعم اللوجستي من جذورها، لتقدم دمشق نفسها اليوم كشريك موثوق ومحوري في حماية الأمن الإقليمي والدولي.
بالأرقام.. سحق شبكات التصنيع والتهريب
كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن إدارة مكافحة المخدرات عن حصيلة العمليات الأمنية منذ التحرير وحتى منتصف سبتمبر 2026. وجاءت الأرقام لتعكس حسماً غير مسبوق في مواجهة الآفة:
- 700 مليون حبة كبتاجون تم ضبطها ومصادرتها.
- 90 شبكة تهريب دولية جرى تفكيكها بالكامل.
- 17 معملاً لإنتاج الكبتاجون تم إغلاقها وتدمير خطوط إنتاجها.
- 20 مستودعاً مخصصاً لتخزين المواد الكيميائية الأولية تم وضع اليد عليها.
- 221 طناً من المواد الخام المستخدمة في الطبخ والتصنيع جرى التحفظ عليها، إلى جانب أطنان من الحشيش والكوكايين والهيروين الكريستال ميث.
ضربات خاطفة في عمق مسارات التهريب
شهد عام 2026 عمليات أمنية استباقية أحبطت تهريب شحنات ضخمة قبل خروجها من الحدود، كان أبرزها ضربة مايو التي أسفرت عن ضبط 25 مليون حبة مخبأة بذكاء داخل أوانٍ فخارية وقبض على كامل أفراد الخلية السبعة.
ولم تتوقف الملاحقات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل كافة المحافظات والمنافذ:
- حمص والنبك: شهدتا إحباط تهريب ملايين الحبوب في عمليات منفصلة خلال شهري يوليو وسبتمبر.
- الحدود اللبنانية: إحباط تهريب 850 ألف حبة كبتاجون كانت في طريقها إلى الداخل السوري.
تنسيق عابر للحدود: دمشق تقود المواجهة الإقليمية
انتقلت المقاربة الأمنية السورية من العمل الفردي الداخلي إلى بناء جدار أمني مشترك مع دول الجوار والدول المستهدفة بهذه السموم. وتُرجم هذا التعاون عبر تنفيذ عشرات العمليات الاستخباراتية والأمنية المشتركة:
- 28 عملية مشتركة مع العراق.
- 13 عملية تنسيقية مع الأردن.
- 9 عمليات مع تركيا.
- 5 عمليات نوعية مع السعودية.
- تعاون وثيق ومستمر مع الكويت، الإمارات، لبنان، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).
من الإنتاج إلى الوقاية: "سوريا دون مخدرات"
بالتوازي مع القبض على المهربين، أطلقت وزارتا الداخلية والصحة حملة وطنية موسعة تحت شعار "سوريا دون مخدرات"، تهدف إلى نقل المعركة إلى الوعي المجتمعي، والتركيز على العلاج، الوقاية، والتوعية بمخاطر التعاطي، وهو ما حظي بإشادة دولية من منظمة الأمم المتحدة التي أكدت تعطل التصنيع واسع النطاق في البلاد بفضل الجهود الحالية.
تواجه سوريا اليوم الاختبار الأهم لترسيخ استقرارها؛ وهو منع إعادة تشكيل هذه الشبكات وتأمين حدودها بالكامل، لتؤكد عملياً تحولها من منبع رئيسي لتصدير القلق والسموم، إلى ركيزة أساسية في مكافحة الجريمة المنظمة عابرة الحدود.
ولم تعد المواجهة السورية تقتصر على ضبط الشحنات العابرة، بل تحولت إلى استراتيجية هجومية تستهدف اقتلاع شبكات التصنيع والدعم اللوجستي من جذورها، لتقدم دمشق نفسها اليوم كشريك موثوق ومحوري في حماية الأمن الإقليمي والدولي.
بالأرقام.. سحق شبكات التصنيع والتهريب
كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن إدارة مكافحة المخدرات عن حصيلة العمليات الأمنية منذ التحرير وحتى منتصف سبتمبر 2026. وجاءت الأرقام لتعكس حسماً غير مسبوق في مواجهة الآفة:
- 700 مليون حبة كبتاجون تم ضبطها ومصادرتها.
- 90 شبكة تهريب دولية جرى تفكيكها بالكامل.
- 17 معملاً لإنتاج الكبتاجون تم إغلاقها وتدمير خطوط إنتاجها.
- 20 مستودعاً مخصصاً لتخزين المواد الكيميائية الأولية تم وضع اليد عليها.
- 221 طناً من المواد الخام المستخدمة في الطبخ والتصنيع جرى التحفظ عليها، إلى جانب أطنان من الحشيش والكوكايين والهيروين الكريستال ميث.
ضربات خاطفة في عمق مسارات التهريب
شهد عام 2026 عمليات أمنية استباقية أحبطت تهريب شحنات ضخمة قبل خروجها من الحدود، كان أبرزها ضربة مايو التي أسفرت عن ضبط 25 مليون حبة مخبأة بذكاء داخل أوانٍ فخارية وقبض على كامل أفراد الخلية السبعة.
ولم تتوقف الملاحقات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل كافة المحافظات والمنافذ:
- حمص والنبك: شهدتا إحباط تهريب ملايين الحبوب في عمليات منفصلة خلال شهري يوليو وسبتمبر.
- الحدود اللبنانية: إحباط تهريب 850 ألف حبة كبتاجون كانت في طريقها إلى الداخل السوري.
تنسيق عابر للحدود: دمشق تقود المواجهة الإقليمية
انتقلت المقاربة الأمنية السورية من العمل الفردي الداخلي إلى بناء جدار أمني مشترك مع دول الجوار والدول المستهدفة بهذه السموم. وتُرجم هذا التعاون عبر تنفيذ عشرات العمليات الاستخباراتية والأمنية المشتركة:
- 28 عملية مشتركة مع العراق.
- 13 عملية تنسيقية مع الأردن.
- 9 عمليات مع تركيا.
- 5 عمليات نوعية مع السعودية.
- تعاون وثيق ومستمر مع الكويت، الإمارات، لبنان، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).
من الإنتاج إلى الوقاية: "سوريا دون مخدرات"
بالتوازي مع القبض على المهربين، أطلقت وزارتا الداخلية والصحة حملة وطنية موسعة تحت شعار "سوريا دون مخدرات"، تهدف إلى نقل المعركة إلى الوعي المجتمعي، والتركيز على العلاج، الوقاية، والتوعية بمخاطر التعاطي، وهو ما حظي بإشادة دولية من منظمة الأمم المتحدة التي أكدت تعطل التصنيع واسع النطاق في البلاد بفضل الجهود الحالية.
تواجه سوريا اليوم الاختبار الأهم لترسيخ استقرارها؛ وهو منع إعادة تشكيل هذه الشبكات وتأمين حدودها بالكامل، لتؤكد عملياً تحولها من منبع رئيسي لتصدير القلق والسموم، إلى ركيزة أساسية في مكافحة الجريمة المنظمة عابرة الحدود.