كسرت القوات المسلحة اليمنية هجوما لمليشيا الحوثي الإرهابية بحسب بيان نشره المتحدث الرسمي العقيد الركن ماجد النزيلي،
وجاء في نص البيان :
كسرت قواتنا المسلحة، سعت ۲۲۱۰ يوم الأربعاء بتاريخ ۲۳ سبتمبر ٢٠٢٦م، هجوماً لمليشيا الحوثي الإرهابية، تضمن محاولات تسلل متزامنة باتجاه وادي المقاطرة ضمن جبهة حيفان، في محاولة للوصول إلى مواقع قريبة من الطريق الحيوي الرابط بين عدن ولحج وتعز وتهديد حركة المواطنين والمسافرين.
وتصدت قواتنا المسلحة، ممثلة بوحدات من محور تعز ومحور طور الباحة ووحدات من ألوية العمالقة وبإسناد من المقاومة الشعبية، للعناصر المهاجمة، وخاضت معها اشتباكات أسفرت عن إفشال محاولات التسلل وإجبارها على التراجع، وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، فيما واصلت القوات تأمين المنطقة والطريق أمام حركة المواطنين والمسافرين.
وتأتي هذه المحاولة بعد إخفاقات متتالية للمليشيا في جبهات حيفان والأحكوم، في محاولة للبحث عن ثغرات ميدانية وتهديد خطوط الحركة والطرق الحيوية بعد عجزها عن تحقيق أهدافها عبر المواجهة المباشرة.
ونؤكد أن قواتنا المسلحة المتمركزة في تلك الجبهات قد استعادت المبادئة، وتتمتع بجاهزية عالية وتواصل التصدي للهجمات ومحاولات التسلل، ولن تسمح للمليشيا الإرهابية بإحداث أي اختراق أو تهديد لأمن المواطنين والطرق الحيوية.
كما نؤكد أن الزج المتكرر بعناصر المليشيا في هجمات ومحاولات تسلل فاشلة لن يغير من الواقع الميداني، وإنما يكبدها المزيد من الخسائر، في معارك تخوضها خدمة لأجندة النظام الإيراني والحرس الثوري على حساب دماء اليمنيين وأمنهم واستقرارهم.
وجاء في نص البيان :
كسرت قواتنا المسلحة، سعت ۲۲۱۰ يوم الأربعاء بتاريخ ۲۳ سبتمبر ٢٠٢٦م، هجوماً لمليشيا الحوثي الإرهابية، تضمن محاولات تسلل متزامنة باتجاه وادي المقاطرة ضمن جبهة حيفان، في محاولة للوصول إلى مواقع قريبة من الطريق الحيوي الرابط بين عدن ولحج وتعز وتهديد حركة المواطنين والمسافرين.
وتصدت قواتنا المسلحة، ممثلة بوحدات من محور تعز ومحور طور الباحة ووحدات من ألوية العمالقة وبإسناد من المقاومة الشعبية، للعناصر المهاجمة، وخاضت معها اشتباكات أسفرت عن إفشال محاولات التسلل وإجبارها على التراجع، وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، فيما واصلت القوات تأمين المنطقة والطريق أمام حركة المواطنين والمسافرين.
وتأتي هذه المحاولة بعد إخفاقات متتالية للمليشيا في جبهات حيفان والأحكوم، في محاولة للبحث عن ثغرات ميدانية وتهديد خطوط الحركة والطرق الحيوية بعد عجزها عن تحقيق أهدافها عبر المواجهة المباشرة.
ونؤكد أن قواتنا المسلحة المتمركزة في تلك الجبهات قد استعادت المبادئة، وتتمتع بجاهزية عالية وتواصل التصدي للهجمات ومحاولات التسلل، ولن تسمح للمليشيا الإرهابية بإحداث أي اختراق أو تهديد لأمن المواطنين والطرق الحيوية.
كما نؤكد أن الزج المتكرر بعناصر المليشيا في هجمات ومحاولات تسلل فاشلة لن يغير من الواقع الميداني، وإنما يكبدها المزيد من الخسائر، في معارك تخوضها خدمة لأجندة النظام الإيراني والحرس الثوري على حساب دماء اليمنيين وأمنهم واستقرارهم.