تنتشر بين أوساط الشباب الكثير من الألفاظ الغريبة والعجيبة في استخدامها واستعمالها، وإن كانت تحمل من المعاني والتوظيف ما قد تم اتفاقهم وإجماعهم على تداوله وتبادله وفرضه أحيانا. من هذه الألفاظ الدارجة وبشكل واسع قول بعضهم لبعض إذا لهم حاجة أو مسألة عند أحد من الناس: «رفّعْ به» أو«رفعنا به». والترفيعُ: هو المبالغة والمجاوزة في الثناء الممزوج باستغفال واحتيال مقصود.
قد يكون هذا الترفيع من باب التودد المباح وإن كان يحمل في ثناياه درجة أقل من المجاملة. هذا النوع من «الترفيع» يكون مقبولا - كلمة ومعنى- إذا كان الشخص «المرفّع به» - حسب تعبيرهم- مستحقا لهذا الإطراء والمديح. وما لا يقبل ولا يستساغ بأي شكل من الأشكال أن يتحول «الترفيع» إلى نوع من «الترقيع»؛ نلمع ونرقّع لفلان أثناء الحاجة وهو أقل من القصد وأبعد عن الصدق. هنا فقط يجب وضع حدّ فاصل بين «الترفيع» و«الترقيع» وعدم تجاوزه أو جوازه.
قد يكون هذا الترفيع من باب التودد المباح وإن كان يحمل في ثناياه درجة أقل من المجاملة. هذا النوع من «الترفيع» يكون مقبولا - كلمة ومعنى- إذا كان الشخص «المرفّع به» - حسب تعبيرهم- مستحقا لهذا الإطراء والمديح. وما لا يقبل ولا يستساغ بأي شكل من الأشكال أن يتحول «الترفيع» إلى نوع من «الترقيع»؛ نلمع ونرقّع لفلان أثناء الحاجة وهو أقل من القصد وأبعد عن الصدق. هنا فقط يجب وضع حدّ فاصل بين «الترفيع» و«الترقيع» وعدم تجاوزه أو جوازه.