أبها: الوطن

خفض لقاح شخصي تجريبي خطر عودة سرطان الجلد الميلانيني أو الوفاة بنسبة 42%، عند إضافته إلى العلاج المناعي، مقارنة بالعلاج المناعي وحده، وفق نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة تناولتها مجلة «نيتشر».

وشملت التجربة 1137 مريضا في 157 مركزا، بعد خضوعهم لجراحة لاستئصال أورامهم. ووزع المشاركون عشوائيا بين مجموعة تلقت لقاح «إنتيسميران»، الذي تطوره شركتا موديرنا وميرك، مع دواء «بيمبروليزوماب»، وأخرى تلقت الدواء المناعي مع علاج وهمي، بمتابعة قاربت 25 شهرا.

ويختلف اللقاح عن لقاحات الوقاية؛ إذ يصمم لكل مريض بالاعتماد على الخصائص الجينية لورمه، بهدف تدريب الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها إذا عاودت الظهور، وليس منع الإصابة الأولى بالمرض.

ويحلل الباحثون عينات الأورام لتحديد طفرات تنتج مستضدات تميز الخلايا السرطانية، ثم تستخدم تقنية الحمض النووي الريبي المرسال لإنتاج هذه العلامات وتحفيز الاستجابة المناعية ضدها.

ويواجه التصنيع تحديات تشمل توفير عينات ورمية كافية، وإجراء التحليل الجيني، ثم إعداد اللقاح وإرساله إلى مراكز العلاج. واستغرقت العملية أسابيع، عاد خلالها السرطان لدى بعض المشاركين قبل تجهيز لقاحاتهم.

وتعبر نسبة 42% عن انخفاض نسبي في الخطر، ولا تعني شفاء هذه النسبة من المرضى أو اعتماد اللقاح للاستخدام العام.