إلى أي حد ينجح الآخرون في تلميع فكرة معينة، مستخدمين في ذلك أدوات تبدو بديهية وتلقائية ومباشرة لكنها في الأساس مبذول فيها ذلك الجهد، أو على الأقل هي نتيجة صراعات في النفس وفي القلب وفي العقل.
المُتلقي من الممكن أن يكون فريسة سهلة للخضوع سواء فكريًا أو شعوريًا، إذا كان الكنترول أو المسؤول عن التحكم فيما يدخل في عقله ضعيفا، أو لا يعمل من الأساس، هنا تكون النتائج كارثية، لأن كل تصرفاتنا نتيجة لأفكار تحولت إلى واقع معاش. فإذا مرّرتَ أفكار غيرك وتشربتها بسهولة، قد لا تنطبق على إمكاناتك ولا علاقاتك فتفسد عليك حياتك.
في حين أننا يجب أن نتفق على أن الاختلاف قاعدة أساسية في الحياة، فما ينفعك قد يضرني وما يلائمني قد يصعب عليك.
الاختلاف الجذري في الشخصيات وفي الأفكار وفي القناعات وفي كل التفاصيل، حق مشروع للجميع. وبما أنه حق مشروع للجميع وجب احترامه بل والتصفيق له، ولولا هذا الاختلاف لما تباينت وتنوعت أنماط وأشكال وصور الحياة والأشخاص والشخصيات والمقتنيات. فأي فكرة ليست صحيحة بشكل مطلق، وفي الوقت نفسه ليست خطأ بشكل مطلق، من أبسط حقوقك أن تقتنع بالفكرة أو لا تقتنع بها. لكن عدم قناعتك لا يعني خطأها وقناعتك لا تعني صحتها.
إلى أي حدّ ينجحون في تشويه فكرة أخرى بالأدوات نفسها، وجاءت أيضًا نتيجة لتلك الصراعات الداخلية، ومن الممكن أن يكون المتلقي لديه غربال دقيق جدًا لعمل تصفية وتنقية لكل ما يمر أمامه حتى وإن سمح لمن أمامه أن يتكلم ويطرح ويعرض الفكرة، إلا أنه في قرارة نفسه في أقل من ثانية وبجملة واحدة، يستطيع أن ينهي الموضوع والنقاش بطريقة قد تبدو تلقائية، متجاوزًا الفكرة فقط ومقدِرًا للمتكلم طرح الفكرة.
جذر المشكلة ليس هنا، بل في أن يتحول اختلاف الأفكار ودرجة اقتناعنا بها إلى صدامات وسلسلة من النقاشات لا تنتهي. في حين أن دايل كارنيغي يقول «لا يمكنك الظفر بنقاش» وأيضًا يقول «أفضل طريقة للخروج من الجدل بأفضل النتائج هي أن نتجنب الجدل». علاوة على ذلك كل شخص جاء إلى الحياة ككيان مستقل، له أفكاره وقناعاته وسلوكياته وطريقته في التعامل مع الناس والحياة والأشياء. وأيضًا زمنه، وبيئته التي أفرزت شخصية هذا الكيان. وأي فكرة قد تكون عند فلان صحيحة لدرجة تحويلها إلى واقع ملموس، بينما عند غيره تكون خطأ لدرجة فشلها عند التطبيق.
لذلك فحرب الأفكار أكثر شراسة من الحروب الجغرافية والبشرية. ممكن مجرد فكرة أوحى بها أحدهم قد تقتلع هذا الشخص من منطقة أمان عالٍ كان يعيش فيها وتضعه في منطقة قلق لا نهاية لها، وأي قصة ليست القصة الأساسية للإنسان يلعب فيها دور الكومبارس فقط. أنت تطرح أفكارك وقناعاتك، إن أُخذ بها صح، وإن تُركت أيضًا صح، وكلٌ ميسرٌ لما خُلقَ له.
المُتلقي من الممكن أن يكون فريسة سهلة للخضوع سواء فكريًا أو شعوريًا، إذا كان الكنترول أو المسؤول عن التحكم فيما يدخل في عقله ضعيفا، أو لا يعمل من الأساس، هنا تكون النتائج كارثية، لأن كل تصرفاتنا نتيجة لأفكار تحولت إلى واقع معاش. فإذا مرّرتَ أفكار غيرك وتشربتها بسهولة، قد لا تنطبق على إمكاناتك ولا علاقاتك فتفسد عليك حياتك.
في حين أننا يجب أن نتفق على أن الاختلاف قاعدة أساسية في الحياة، فما ينفعك قد يضرني وما يلائمني قد يصعب عليك.
الاختلاف الجذري في الشخصيات وفي الأفكار وفي القناعات وفي كل التفاصيل، حق مشروع للجميع. وبما أنه حق مشروع للجميع وجب احترامه بل والتصفيق له، ولولا هذا الاختلاف لما تباينت وتنوعت أنماط وأشكال وصور الحياة والأشخاص والشخصيات والمقتنيات. فأي فكرة ليست صحيحة بشكل مطلق، وفي الوقت نفسه ليست خطأ بشكل مطلق، من أبسط حقوقك أن تقتنع بالفكرة أو لا تقتنع بها. لكن عدم قناعتك لا يعني خطأها وقناعتك لا تعني صحتها.
إلى أي حدّ ينجحون في تشويه فكرة أخرى بالأدوات نفسها، وجاءت أيضًا نتيجة لتلك الصراعات الداخلية، ومن الممكن أن يكون المتلقي لديه غربال دقيق جدًا لعمل تصفية وتنقية لكل ما يمر أمامه حتى وإن سمح لمن أمامه أن يتكلم ويطرح ويعرض الفكرة، إلا أنه في قرارة نفسه في أقل من ثانية وبجملة واحدة، يستطيع أن ينهي الموضوع والنقاش بطريقة قد تبدو تلقائية، متجاوزًا الفكرة فقط ومقدِرًا للمتكلم طرح الفكرة.
جذر المشكلة ليس هنا، بل في أن يتحول اختلاف الأفكار ودرجة اقتناعنا بها إلى صدامات وسلسلة من النقاشات لا تنتهي. في حين أن دايل كارنيغي يقول «لا يمكنك الظفر بنقاش» وأيضًا يقول «أفضل طريقة للخروج من الجدل بأفضل النتائج هي أن نتجنب الجدل». علاوة على ذلك كل شخص جاء إلى الحياة ككيان مستقل، له أفكاره وقناعاته وسلوكياته وطريقته في التعامل مع الناس والحياة والأشياء. وأيضًا زمنه، وبيئته التي أفرزت شخصية هذا الكيان. وأي فكرة قد تكون عند فلان صحيحة لدرجة تحويلها إلى واقع ملموس، بينما عند غيره تكون خطأ لدرجة فشلها عند التطبيق.
لذلك فحرب الأفكار أكثر شراسة من الحروب الجغرافية والبشرية. ممكن مجرد فكرة أوحى بها أحدهم قد تقتلع هذا الشخص من منطقة أمان عالٍ كان يعيش فيها وتضعه في منطقة قلق لا نهاية لها، وأي قصة ليست القصة الأساسية للإنسان يلعب فيها دور الكومبارس فقط. أنت تطرح أفكارك وقناعاتك، إن أُخذ بها صح، وإن تُركت أيضًا صح، وكلٌ ميسرٌ لما خُلقَ له.