أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بوزارة الطاقة والبنية التحتية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، عن السيطرة التامة والمحكمة على مصادر التسرب النفطي الناجم عن الناقلة "GEM NO.2" وتأمينها بشكل كامل.
وأفاد البيان الرسمي الصادر اليوم الجمعة، بناءً على أحدث التقييمات الميدانية وصور الأقمار الاصطناعية، بأنه لم يُرصد أي تدفق أو تسرب نفطي جديد من جسم السفينة المتضررة.
وكانت الناقلة التي ترفع علم بنما قد تعرضت لاستهداف بمقذوف مجهول في التاسع من أكتوبر الجاري قبالة السواحل، مما أسفر عن حريق تم إخماده فوراً وإنقاذ طاقمها بالكامل. وخلال الأيام الماضية، تسببت البقعة النفطية المتسربة في تلوث أجزاء من الخط الساحلي، وتركزت بشكل رئيسي قبالة سواحل أم القيوين وامتدت جزئياً نحو الشارقة وعجمان ورأس الخيمة، مما دفع السلطات لإغلاق بعض الشواطئ احترازياً لتسهيل عمليات التطهير.
وأكدت الجهات الفنية المعنية، ومنها شركة "الاتحاد للماء والكهرباء"، أن الإجراءات الاستباقية كفلت حماية مآخذ محطات تحلية المياه وفحصها المستمر لضمان سلامة وجودة مياه الشرب المطروحة دون أي تأثر في الإمدادات للمستفيدين، بالتوازي مع تواصل العمل الميداني المكثف لمعالجة الأثار البيئية المتبقية وتطهير الشواطئ.
وأفاد البيان الرسمي الصادر اليوم الجمعة، بناءً على أحدث التقييمات الميدانية وصور الأقمار الاصطناعية، بأنه لم يُرصد أي تدفق أو تسرب نفطي جديد من جسم السفينة المتضررة.
وكانت الناقلة التي ترفع علم بنما قد تعرضت لاستهداف بمقذوف مجهول في التاسع من أكتوبر الجاري قبالة السواحل، مما أسفر عن حريق تم إخماده فوراً وإنقاذ طاقمها بالكامل. وخلال الأيام الماضية، تسببت البقعة النفطية المتسربة في تلوث أجزاء من الخط الساحلي، وتركزت بشكل رئيسي قبالة سواحل أم القيوين وامتدت جزئياً نحو الشارقة وعجمان ورأس الخيمة، مما دفع السلطات لإغلاق بعض الشواطئ احترازياً لتسهيل عمليات التطهير.
وأكدت الجهات الفنية المعنية، ومنها شركة "الاتحاد للماء والكهرباء"، أن الإجراءات الاستباقية كفلت حماية مآخذ محطات تحلية المياه وفحصها المستمر لضمان سلامة وجودة مياه الشرب المطروحة دون أي تأثر في الإمدادات للمستفيدين، بالتوازي مع تواصل العمل الميداني المكثف لمعالجة الأثار البيئية المتبقية وتطهير الشواطئ.