تتوزع ضغوط المعركة في اليمن بين الساحل الغربي ومرتفعات الجوف ومداخل تعز، مع تقدم قوات العمالقة ودرع الوطن شمال ذوباب باتجاه معسكر العمري، وتثبيت القوات الحكومية مواقعها أمام هجمات حوثية مضادة. وأعلن الجيش تحييد نحو 500 من عناصر الجماعة وقياداتها الميدانية خلال 24 ساعة، بالتزامن مع اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه جنوب المملكة، فيما تتصاعد الكلفة الإنسانية للقصف الحوثي على الأحياء السكنية والمنشآت الصحية، وسط تحركات خليجية وأوروبية وبريطانية لوقف التصعيد ودعم المسار السياسي.
تقدم على الساحل
تقدمت ألوية العمالقة وقوات درع الوطن شمال مديرية ذوباب باتجاه معسكر العمري، عقب هجوم استهدف مواقع الحوثيين في أطراف المديرية الشمالية. وتكتسب الجبهة أهميتها من موقع ذوباب في أقصى الجنوب الغربي لمحافظة تعز، وقربها من مضيق باب المندب، مما يمنح التحركات فيها بعداً يتصل بتأمين السواحل المحاذية لأحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
وفي لحج، تواصلت المواجهات في محور طور الباحة ومديرية المقاطرة ومحيط هيجة العبد، وأعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في بعض المواقع، فيما أعلنت قوات العمالقة تدمير مركبة عسكرية حوثية في جبهة المضاربة ومقتل من كانوا على متنها.
تثبيت السيطرة في الجوف
أعلنت القوات الحكومية صد هجوم حوثي على محور حويشيان وإلحاق خسائر بالمهاجمين، في مواجهة محاولات الجماعة استعادة مواقع خسرتها، بعد أن استعادت القوات مواقع عسكرية ومرتفعات حاكمة شرق مدينة الحزم، مركز المحافظة. ويضع هذا القتال تثبيت السيطرة في صدارة الأولويات، إذ تمنح المرتفعات القوات قدرة على مراقبة مسارات الحركة والإمداد وإحباط محاولات الالتفاف، فيما يرتبط تحويل المكاسب إلى تقدم مستدام بتأمين المواقع المستعادة وخطوط إسنادها.
حصيلة العمليات
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي تنفيذ 1272 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن»، طالت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم وتحصيناتهم ومصادر نيرانهم ووسائل حركتهم وإمدادهم. وأوضح أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 500 من القيادات الميدانية والعناصر الحوثية، وتدمير أو إعطاب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل، وشملت الجبهات الشمالية ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.
تعز.. مواجهات وكلفة إنسانية
أعلنت القوات الحكومية كسر هجوم حوثي فجر الإثنين على جبهة كحلان بصبر، فيما استمرت المواجهات في الأقروض بمديرية المسراخ جنوب شرق المدينة، بعد إسقاط طائرتين مسيرتين للجماعة. وامتدت تداعيات القصف إلى الأحياء السكنية، إذ قتلت أم وطفلتها وأصيبت ابنتها الأخرى في استهداف منزل بمنطقة المطار القديم مساء الأحد، إضافة إلى إصابة 4 مدنيين في قصف أحياء أخرى. وحذر محافظ تعز نبيل شمسان من تدهور الوضع الصحي، موضحاً أن المستشفيات تعمل بنسبة 20% من طاقتها.
استهداف المنشآت الصحية
وفي لحج، أفادت وسائل إعلام حكومية بسقوط 20 مدنياً بين قتيل وجريح جراء قصف صاروخي حوثي استهدف مركز السقياء الصحي في مديرية المضاربة والعارة، مما يفاقم صعوبات الاستجابة الطبية في مناطق المواجهات.
اعتراض وتحركات سياسية
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة. وسياسياً، بحث الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض تطورات اليمن، وأكدا إدانة الهجمات الحوثية على السعودية ودعم جهود السلام. وطالب الاتحاد الأوروبي بوقف التصعيد وفتح ممر إنساني عاجل في تعز وضمان وصول المساعدات، داعياً إلى وقف الدعم العسكري للجماعة، ومؤكداً دعمه وحدة اليمن وسيادته والحكومة الشرعية والتسوية السياسية.
تحرك بريطاني
وبحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية وحظر الجماعة وفق القانون البريطاني، وتجفيف شبكات تمويلها وتسليحها وتهريب المكونات المستخدمة في تطوير قدراتها العسكرية. وتناول اللقاء التحضيرات لمؤتمر دولي لدعم اليمن نهاية نوفمبر الحالي، لحشد المساندة الاقتصادية والإنسانية، فيما أكد دوتي زيادة الدعم البريطاني لمواجهة الأزمة الإنسانية.
وأثار العليمي وفاة موظف بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أثناء احتجازه، واستمرار احتجاز 70 موظفاً أممياً على الأقل. وشدد على ضرورة تحويل المواقف السياسية والقانونية إلى إجراءات عملية تستهدف مصادر قوة الجماعة، وتعزز قدرات الدولة على حماية أراضيها.
تقدم على الساحل
تقدمت ألوية العمالقة وقوات درع الوطن شمال مديرية ذوباب باتجاه معسكر العمري، عقب هجوم استهدف مواقع الحوثيين في أطراف المديرية الشمالية. وتكتسب الجبهة أهميتها من موقع ذوباب في أقصى الجنوب الغربي لمحافظة تعز، وقربها من مضيق باب المندب، مما يمنح التحركات فيها بعداً يتصل بتأمين السواحل المحاذية لأحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
وفي لحج، تواصلت المواجهات في محور طور الباحة ومديرية المقاطرة ومحيط هيجة العبد، وأعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في بعض المواقع، فيما أعلنت قوات العمالقة تدمير مركبة عسكرية حوثية في جبهة المضاربة ومقتل من كانوا على متنها.
تثبيت السيطرة في الجوف
أعلنت القوات الحكومية صد هجوم حوثي على محور حويشيان وإلحاق خسائر بالمهاجمين، في مواجهة محاولات الجماعة استعادة مواقع خسرتها، بعد أن استعادت القوات مواقع عسكرية ومرتفعات حاكمة شرق مدينة الحزم، مركز المحافظة. ويضع هذا القتال تثبيت السيطرة في صدارة الأولويات، إذ تمنح المرتفعات القوات قدرة على مراقبة مسارات الحركة والإمداد وإحباط محاولات الالتفاف، فيما يرتبط تحويل المكاسب إلى تقدم مستدام بتأمين المواقع المستعادة وخطوط إسنادها.
حصيلة العمليات
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي تنفيذ 1272 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن»، طالت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم وتحصيناتهم ومصادر نيرانهم ووسائل حركتهم وإمدادهم. وأوضح أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 500 من القيادات الميدانية والعناصر الحوثية، وتدمير أو إعطاب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل، وشملت الجبهات الشمالية ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.
تعز.. مواجهات وكلفة إنسانية
أعلنت القوات الحكومية كسر هجوم حوثي فجر الإثنين على جبهة كحلان بصبر، فيما استمرت المواجهات في الأقروض بمديرية المسراخ جنوب شرق المدينة، بعد إسقاط طائرتين مسيرتين للجماعة. وامتدت تداعيات القصف إلى الأحياء السكنية، إذ قتلت أم وطفلتها وأصيبت ابنتها الأخرى في استهداف منزل بمنطقة المطار القديم مساء الأحد، إضافة إلى إصابة 4 مدنيين في قصف أحياء أخرى. وحذر محافظ تعز نبيل شمسان من تدهور الوضع الصحي، موضحاً أن المستشفيات تعمل بنسبة 20% من طاقتها.
استهداف المنشآت الصحية
وفي لحج، أفادت وسائل إعلام حكومية بسقوط 20 مدنياً بين قتيل وجريح جراء قصف صاروخي حوثي استهدف مركز السقياء الصحي في مديرية المضاربة والعارة، مما يفاقم صعوبات الاستجابة الطبية في مناطق المواجهات.
اعتراض وتحركات سياسية
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة. وسياسياً، بحث الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض تطورات اليمن، وأكدا إدانة الهجمات الحوثية على السعودية ودعم جهود السلام. وطالب الاتحاد الأوروبي بوقف التصعيد وفتح ممر إنساني عاجل في تعز وضمان وصول المساعدات، داعياً إلى وقف الدعم العسكري للجماعة، ومؤكداً دعمه وحدة اليمن وسيادته والحكومة الشرعية والتسوية السياسية.
تحرك بريطاني
وبحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية وحظر الجماعة وفق القانون البريطاني، وتجفيف شبكات تمويلها وتسليحها وتهريب المكونات المستخدمة في تطوير قدراتها العسكرية. وتناول اللقاء التحضيرات لمؤتمر دولي لدعم اليمن نهاية نوفمبر الحالي، لحشد المساندة الاقتصادية والإنسانية، فيما أكد دوتي زيادة الدعم البريطاني لمواجهة الأزمة الإنسانية.
وأثار العليمي وفاة موظف بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أثناء احتجازه، واستمرار احتجاز 70 موظفاً أممياً على الأقل. وشدد على ضرورة تحويل المواقف السياسية والقانونية إلى إجراءات عملية تستهدف مصادر قوة الجماعة، وتعزز قدرات الدولة على حماية أراضيها.