کابول، إسلام أباد: فهيم الله أمين ، جاسم تقي

إعلان حالة الطوارئ في إسلام أباد تحسبا لمليونية طاهر القادري

أعلنت الحكومة الأفغانية أن منح القوات الأميركية المقرر إبقاؤها في أفغانستان الحصانة القضائية بعد العام 2014، من صلاحيات مجلس أعيان أفغانستان اللويا جيركا ، وليس من صلاحياتها أن تتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن ، محذرة من خرق الاتفاقية الأمنية إذا لم يعمل بها بين واشنطن وكابول.
وقال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في أول تصريح له في كابول بعد عودته من واشنطن ، أمس،إنه توصل إلى اتفاقيات مهمة بين البلدين خلال لقاءاته بالمسؤولين في البيت الأبيض وخاصة نظيره الأميركي باراك أوباما.
وأشار قرضاي إلى أن الحكومة الأميركية وافقت على عدم إبقاء أي معتقل في قبضة قواتها بأفغانستان ، كما أنها لا تقوم بعمليات مداهمات واعتقالات في قرى ومدن هذا البلد ، وفقا للاتفاقية.
وقال قرضاي إن الحكومة الأميركية منحته وثيقة بشأن الحصانة القضائية للقوات الأميركية المقرر بقاؤها في أفغانستان بعد 2014 وأن كابول بدأت تدرس هذه الوثيقة وستناقش في مباحثات ثنائية في الجولة المقبلة بين المسؤولين من البلدين والمقررانعقادها في غضون شهور في كابول.
وعما إذا كانت الأوضاع الأمنية ستتدهور بعد انسحاب القوات الأجنبية، قال بالعكس ستكون أفغانستان أكثر أمانا ومكانا أفضل على خلاف تكهنات بعض المراقبين.
إلى ذلك أعلنت الحكومة الباكستانية حالة الطوارئ وأغلقت كافة المنافذ للعاصمة إسلام أباد، خوفا من دخول المسيرة المليونية التي يقودها رئيس منهاج القرآن ، طاهر القادري، للمطالبة بإدخال إصلاحات في النظام الانتخابي قبل عقد الانتخابات العامة في مايو المقبل. وتخشى الحكومة أن تتعرض التظاهرة لعملية تخريبية قد تؤدي إلى قتل عدد كبير من المتظاهرين.
وجمدت الحكومة الاتحادية أعمالها وأعمال البرلمان ، وأعلنت سلطة حاكم إقليم بلوشستان نظرا لتدهور الوضع الأمني في الإقليم.
وجاءت الخطوة بعد احتجاجات واعتصامات أفراد من قبيلة هزارة الشيعية في بلوشستان في العاصمة كويتا ورفضهم دفن موتاهم الذين قتلوا في سلسلة من العمليات الخميس الماضي.