كلف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الخبير الاقتصادي عبد الولي شيخ أحمد برئاسة الحكومة الجديدة أمس لينهي حالة الشلل السياسي التي استمرت أسابيع، في الوقت الذي يسعى فيه الصومال لتأمين ما حققه من مكاسب أمنية هشة في المواجهة مع المتشددين الإسلاميين.
وكان أحمد يعمل في السابق في البنك الإسلامي للتنمية بالسعودية، ويتولى المسؤولية خلفا لعبدي فرح شردون الذي أجبره البرلمان على التنحي بعد سحب الثقة. وقال محمود أمام مجموعة من الوزراء وأعضاء البرلمان والمسؤولين العسكريين بالقصر الرئاسي الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة وجدنا أن عبد الولي شيخ هو أنسب شخص ليصبح رئيس وزراء الصومال، ونأمل أن يمضي بالصومال إلى الأمام.