نجران: شيبان الصيعري

فيما يزدحم أهالي منطقة نجران في أروقة الأسواق التجارية ومواقع بيع الماشية والمستلزمات الرمضانية في أمان وطمأنينة، حلقت طائرات الأباتشي بكثافة أمس على الحدود السعودية اليمنية لردع أي معتدٍ يحاول الاقتراب من تراب الوطن.
وأكد مصدر مطلع في تصريح إلى الوطن أمس عدم سقوط أي مقذوفات عسكرية من قبل عصابات الحوثيين وميليشيات الرئيس المخلوع صالح على نجران، مشيرا إلى أن أصوات الأسلحة النارية والمدافع الثقيلة التي سمعها الأهالي الساكنون في الأحياء المحاذية للجبال المطلة على اليمن، هي نتيجة قصف القوات البرية والحرس الوطني وحرس الحدود لأفراد راجلين يتبعون لميليشيات التمرد كانت تحاول الاقتراب من الحدود بهدف إطلاق قذائف الهاون على المنطقة، لكن القوات الباسلة كانت لهم بالمرصاد وقتلت عددا منهم فيما فر الباقون يجرون أذيال الخيبة.
وأشار المصدر إلى أن الأجواء الداخلية للمنطقة أصبحت أكثر هدوءا بفضل من الله ثم بالتكتيك العسكري الفعال للقوات المرابطة على الحدود، حيث هب عدد كبير من الأهالي مع عائلاتهم للتسوق في المولات التجارية لشراء مستلزمات رمضان بكل أريحية وهدوء.
من جهة أخرى، حث أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد مسؤولي الجهات الخدمية على مضاعفة الجهود في رمضان المبارك، بما يوفر أفضل الخدمات للمواطنين، وقال في مستهل ترؤسه اجتماع اللجنة الخدمية في مكتبه بديوان الإمارة أمس: نحمد الله تعالى أن منّ علينا بنعمة الإسلام، وتطبيق شرعه، وولى أمرنا قيادة رشيدة حكيمة عادلة، على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما جعل هذه البلاد المباركة في حالة أمن وأمان واستقرار دائم، بفضله تعالى ثم بإخلاص أبناء الوطن الأوفياء، بينما نشاهد بعض الدول من حولنا وهي تعيش حالة من الشتات والتشريد والفوضى.
واطمأن أمير المنطقة على جهوزية الجهات الخدمية في المنطقة لتنفيذ خطة رمضان المبارك بعد اعتمادها سابقا، مؤكدا ضرورة التنسيق المستمر بين القطاعات كافة، والعمل في منظومة واحدة متكاملة، مشددا على مراقبة الأسواق ميدانيا، والتأكد من توفر السلع وضبط أسعارها، وضرورة الحزم وعدم التهاون مع المتسولين.