أبها: سلمان عسكر

أكد مؤسس الشباب المؤمن في اليمن، محمد عزان، أن ما يعرف بـ«ميثاق الشرف القبلي» الذي نادت به جماعة الحوثي، لم يكن وليد اللحظة، بل هو قديم وهدفه خلق الصراعات، مبينا أن هذا الميثاق كان بمثابة خطة (أ) للاستيلاء على اليمن، ولكن حضور «عاصفة الحزم» أوقفه ليتم العمل بالخطة (ب) المركزة على ما يسمى «مواجهة العدوان».
 

أهداف الميثاق السرية
 

زرع أتباع الحوثي داخل القبائل
 

التقليل من دور المشايخ
تشجيع النعرات القبلية وإعادتها إلى الواجهة
 

إبراز دور الحوثي كمخلّص لليمن


 

أكد مؤسس الشباب المؤمن في اليمن والخبير في جماعة الحوثي، محمد عزان، أن ميثاق الشرف القبلي الذي ينادي به زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، لم يكن وليد اللحظة، بل هو قديم وهدفه تفكيك المكون اليمني، مشيرا إلى أن هذا الميثاق كان بمثابة خطة (أ) للحوثيين للاستيلاء على اليمن، ولكن حضور «عاصفة الحزم» أوقفته وتأجل وتم العمل بالخطة (ب) وهي ما يسمى بـ»مواجهة العدوان».
ولفت عزان خلال حديثه لـ»الوطن»، إلى أن الميليشيات عادت خلال هذا الوقت للخطة (أ) لشعورهم بأن الجبهة الداخلية متفككة وتشهد صراعات داخلية، مبينا أن خطاب عبدالملك الأخير واضح جدا في هذا الاتجاه.

 

تفكيك القبائل
أضاف عزان أن «الميثاق القبلي يعني تفكيك القبائل بحيث لا تصبح لبنة واحدة، واستبدال القبائل بقبيلة الحوثي المنتشرة داخل القبائل»، مشيرا إلى أن الملتحقين بالحوثيين يشكلون حاليا أشبه ما يكون بالقبيلة، فيما يتمحور المخطط حول ضرب كل قبيلة من الداخل عبر أبنائها».
وضرب عزان مثالا على مخطط الحوثي بأنه في حال أراد الحوثي استهدافه، فبدلا من أن  يعتدي عليه شخص من أبناء «سحار» أو «ذمار» أو «مأرب» يقومون بتشجيع أقرب الناس إليه بهدف الاعتداء عليه لتصبح المشكلة أسرية قبلية، ولذلك توكل الأمور لهؤلاء للقيام بالتفجير والاستيلاء على الأموال، وهم بذلك يريدون ضرب اليمنيين بعضهم ببعض لتفكيك المجتمع اليمني.

مخطط قديم

أوضح عزان أن الخطة للميثاق القبلي هي من مخطط الحوثيين ومكرهم وليست وليدة اللحظة وموجودة إبان دخول الهادي لليمن، لأن القبيلة اليمنية كانت تتولى أمره بنفسها ولديها صلاحيات وقوانين وأسقف معينة. وأراد الهادي حينها من بعض الائمة تفكيك القبائل وتحويلها إلى مجرد تابعين لهؤلاء الأشخاص الذين أتوا من الخارج، وتم العمل عليها من أيام الإمام يحيى والإمام أحمد، واشتغلوا عليها بشكل كبير، بحيث استطاعوا من خلالها السيطرة على اليمن رغم أنهم أقلية وبقية القبائل أكثرية. ولذا عبدالملك الحوثي يريد استكمال طمس هوية اليمنية تماما واستبدالها بشيء واحد وهو أن يصبحوا أتباعا له، وتهميش واستبدال أي وجهات أو شخصيات في اليمن. وقال عزان «لو استعادت القبيلة دورها سيكون الحوثيون خارج القبيلة، ولدى الحوثي شعور كبير بذلك ويعلم ألا مكان له وأنه دخيل ويريد بذلك فرض سيطرته من خلال إنهاء دور القبيلة وجعله المرجع الوحيد لكل اليمنيين، داعيا إلى مواجهة هذا المخطط بقوة لأن اليمن سيعيش مرحلة من أخطر
 المراحل في تاريخه.
 

ضخ الدماء الشابة

كشف عزان، أن الحوثيين يقومون حاليا بالترويج لها ونشرها وعمل ملخصات حول ذلك، وفي ظاهرها تحالف، وباطنها شر لليمن كافة. وأردفا قائلا «الواقع هو تشكيل تحالف داخل مكون القبيلة ضد القبائل، وبذلك لا يحتاجون إلى دفع الأموال لأن هناك نعرة موجودة وبذلك يبحثون عن الأشخاص الذين لهم مواقف سلبية مع قبائلهم.  وأكد عزان أن المشايخ أصبحوا سلبيين لا يؤثرون في الواقع بشكل كبير، والمطلوب منهم الآن أن يظلوا بمناصبهم مشايخ وأن يتركوا المجال للشباب في الساحة لأنهم أكثر فعالية وتأثيرا وإنتاجية، مبينا أن المشايخ كما هو معلوم هم أكبر عائق وحاليا مثقلين بالكثير من الأمور.

أهداف الميثاق السرية

زرع أتباع الحوثي داخل القبائل


تشجيع النعرات القبلية وإعادتها للواجهة

التقليل من دور المشايخ


إبراز دور الحوثي كمخلص لليمن