تم تقسيم المشاركين على مجموعتين: الأولى ممن لديهم الاستعداد الوراثي لظهور مرض الزهايمر، والأخرى بدون هذه الخاصية الوراثية، حيث تم تسجيل الوقائع اليومية للنظام الغذائي لكل المشاركين الذين خضعوا دوريًا لاختبارات القدرات المعرفية.
واتضح أن أولئك الذين التزموا بحمية البحر الأبيض المتوسط احتفظوا بوظائفهم العقلية لفترة أطول، وكانوا أقل عرضةً لإظهار علامات مرض الزهايمر، بغض النظر عما إذا كان لديهم استعداد للإصابة به.
وتابع العلماء كيف تؤثر 7 عناصر من النظام الغذائي المتوسطي على الدماغ وهي الفواكه والخضار غير المطبوخة والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون.
من بين الأشخاص الذين التزموا جزئيا بالنظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، حصل أولئك الذين تناولوا الكثير من الأسماك وزيت الزيتون على أفضل النتائج. وأظهر المشاركون في الدراسة ممن لديهم الاستعداد الوراثي لمرض الزهايمر أن أعراض هذا المرض تظهر عليهم بنسبة 19 % أقل من غيرهم.