فيما اعترفت تركيا بفصل أكثر من 19 ألف عسكري منذ محاولة الانقلاب المزعوم صيف 2016، ويتواصل التحقيق مع 5 آلاف منهم، انتقد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم علي باباجان الأوضاع الاقتصادية للبلاد، وقال إن تركيا أصبحت خارج التضامن الدولي، وباتت مشلولة تماما. وأضاف باباجان أن العديد من دول العالم من دول مجموعة العشرين شكلت شبكة بين البنوك المركزية قبل أزمة كورونا وتوسعت مع بداية الأزمة بينما تركيا ليست بينهم، محذرا من أن انغلاق أقوى الاقتصادات على نفسها يعرضها للانكماش، وأن تركيا باتت الآن بعيدة عن أي تضامن أو علاقات مع العالم الخارجي. وانتقد باباجان قانون العفو الذي مرره حزب العدالة والتنمية مع حليفه حزب الحركة القومية، مشددا على أن هذا القانون يخدم مصالح تحالف الرئيس إردوغان فقط، وأنه يجب توسعة نطاق القانون لكي يمكن الحديث عن المعنى الحقيقي للعدل والمساواة.

تحقيقات الانقلاب

على صعيد آخر، قالت مديرة إدارة الصحافة والعلاقات العامة في الجيش التركي ناديدة شابنام أكتوب إن السلطات التركية فصلت 19 ألفا و397 من الدرجات والرتب المختلفة والموظفين المدنيين من القوات المسلحة التركية، منذ محاولة انقلاب 15 يوليو 2016، فيما تجري التحقيقات مع 5 آلاف و34 من العاملين في القوات المسلحة التركية. تصفية المعارضين هذا، وتعتقد المعارضة التركية، أن أحداث ليلة 15 يوليو هي انقلاب مدبر من أجل تصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني من خلال اختلاق جريمة تحت لافتة «جريمة الانتماء إلى حركة الخدمة». وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو كشف في مارس 2019 عن توقيف 511 ألف شخص، اعتقل منهم 30 ألفا و821، في إطار العمليات التي استهدفت جماعة الداعية فتح الله غولن، وحزب العمال الكردستاني، منذ المحاولة الانقلابية المزعومة. asf تركيا معزولة دوليا ومنكمشة - بعيدة عن أي تضامن أو علاقات - خارج شبكة مجموعة العشرين - باتت أنقرة مشلولة اقتصاديا