وقال ولد عبدالعزيز الذي تلاحقه السلطات بتهم «فساد» في بيان أصدره أمس السبت، إن المحيط الجديد والداعمين الجدد للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني ومنهم قيادات من الإخوان المسلمين عمدوا لتفجير أزمة سياسية مصطنعة حول مفهوم لم يسبق وأن سمع به الموريتانيون «المرجعية»، كان الهدف الواضح منها الإساءة إلي ومحاولة التضييق علي سياسيا. وأكد ولد عبدالعزيز توغل شخصيات محسوبة على «الإخوان» في صفوف «الداعمين الجدد» للرئيس الذي فتح أبواب مكتبه واسعة لاستقبال شخصيات من هذا التيار الخطير، والمعارضة عموما. ومن بين هذه الشخصيات ضيف ولد عبدالعزيز، المختار ولد محمد موسى، جميل منصور، عمر الفتح ومحمد غلام الحاج وقياديون آخرون.