عبر وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن معارضته الشديدة رفع العقوبات المفروضة على إيران، «لأن ذلك معناه ضخ المزيد من الأموال للتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط والعالم»، حسب ما قال في مؤتمر لصحيفة «مكور ريشون». وأشار إلى أن إسرائيل تستطيع أن تدافع عن نفسها من تهديدات إيران، وقادرة على توجيه ضربات إليها.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أمس، تعليقا على بدء إيران تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزية جديدة في منشأة «نطنز» النووية: «لصبر الإدارة الأمريكية حدود»، مكررا بذلك التحذير السابق لسلطات بلاده، لكنه امتنع عن توضيح كم من الوقت تستطيع الولايات المتحدة أن تصبر.

انتهاكات إيران


تواصل إيران انتهاكاتها من عدة نواحي، سواء استمرارها في تخصيب اليورانيوم أو انتهاكاتها لحقوق الإنسان والتعديات على أرواح المدنيين في الدول المجاورة. وقد كشف سابقا المقرر الأممي الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران، جواد رحمان، عن انتهاكات جسيمة ترتكبها حكومة طهران ضد المعارضين المشاركين في احتجاجات ضد النظام، التي تصل إلى التعذيب بغرض انتزاع اعترافات، يُفضي إلى الإعدام وقتل أطفال دون 18 عاما، فضلا عن انتهاكات السلطات ضد الأقليات الإثنية والعرقية في الدولة.

سجن إيران

في سياق متصل، ذكرت كايلي مور جيلبرت، أكاديمية بريطانية - أسترالية متخصصة في سياسات الشرق الأوسط بجامعة «ملبورن»، التي أمضت عامين محتجزة في إيران، أنها ظلت في الحبس الانفرادي 7 أشهر، فيما وصفته بأنه «تعذيب نفسي» جعلها تفكر في الانتحار.

وأوضحت «جيلبرت» أنه حُكم عليها بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، وقد تم احتجازها في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة بها هاتف فقط، للتواصل مع حراس السجن، مشيرة إلى أن صحتها العقلية تدهورت بعد أسبوعين.

وبعد 9 أشهر في السجن، حُكم عليها بالسجن 10 سنوات، والذي سعت لمعارضته من خلال سلسلة من الإضرابات عن الطعام. كما أنها حاولت الهروب ذات مرة، وفقا لشبكة «سكاي نيوز».

أخيرا تم إطلاق سراحها في تبادل سجناء، وعادت إلى أستراليا مقابل 3 إيرانيين كانوا محتجزين في الخارج.