تعمل «البنتاجون» حاليا على تخليص نفسها من المتطرفين العنيفين، بالإضافة إلى تعزيز التسلسل القيادي، للكشف عن المتطرفين، وإخراجهم من صفوفها، وفقا لتقرير حديث من معهد RAND.
خطوات البدء
أوضح التقرير أن وزارة الدفاع سنت قوانين أكثر صرامة، لتثقيف القوة عن التطرف، وتعزيز يمين الخدمة. وأنشأت وزارة الدفاع مجموعة عمل، لمكافحة التطرف، وتستعد لتزويدها بقائمة من مقترحات السياسة الجديدة.
من بين هذه المقترحات، قد توصي مجموعة العمل بخطوات لتدريب القادة وضباط الصف بشكل أفضل، وتمكينهم من تحديد الأعضاء المتطرفين، وإبلاغ سلسلة القيادة عنهم.
ويمكن بعد ذلك إجراء تحقيقات شاملة، وإذا ثبت أن آراء الفرد أو سلوكه المتطرف تؤثر سلبيا على واجباته، فقد يواجه هذا الفرد التسريح من الخدمة.
قد يكون هذا نهجًا ضروريًا، لكنه يدفع المتطرفين، الذين يخافون من الفصل، إلى العمل وتجنب التمرد.
المجتمع المدني
بيّن التقرير دور منظمات غير ربحية، حيث تنفذ الآن شبكة صغيرة، ولكنها متنامية من منظمات المجتمع المدني، هذه الأنواع من التدخلات، لمساعدة الناس على الابتعاد عن التطرف.
على سبيل المثال، طورت منظمة «الآباء من أجل السلام» غير الربحية خطا ساخنا، يمكن لأفراد الأسرة والأصدقاء الاتصال به لمعرفة كيفية مساعدة أحبائهم المحاصرين في قبضة التطرف.
ويمكن لـ«البنتاجون» توفير قنوات خارج التسلسل القيادي، لمساعدة أفراد الخدمة المتطرفين وعائلاتهم.
مقترحات التقرير لـ«البنتاجون»:
- يستخدم الجيش خدمة تسمى «One Source»، التي توفر للعائلات العسكرية الوصول إلى خط ساخن على مدى 24 ساعة، والاستشارات غير الطبية.
- يمكن لـ«البنتاجون» حماية الجيش الأمريكي ومهمته من خلال تحديد وإزالة أولئك الذين تهدد معتقداتهم وسلوكهم المتطرف القوة.
- يمكن للعائلة والأصدقاء أيضًا أن يلعبوا دورًا مهمًا في مساعدة المتطرفين على الابتعاد عن الكراهية والعنف قبل فوات الأوان.
- يمكن لـ«البنتاجون» توفير قنوات خارج التسلسل القيادي، لمساعدة أفراد الخدمة المتطرفين وعائلاتهم.