بعد سنوات طويلة من الصدمات والحماس والجنون عندما كنت أتابع فريقي (الأهلي) ركنت إلى يقين واحد، وهو ألا أحتفي بلاعب أجنبي كبير، ولا أقتنع بمدرب كان يدرب فرق الظل، التعادل بالنسبة لهم إنجاز.

ولكن قناعات فريقي عكس ذلك، يسير بمبدأ «زعلناهم بالمدرب نفرحهم بلاعب»، عندما قدم عمر السومة وفيكتور وغيرهما ممن برزوا لم يكونوا عالميين بل ربما لم نتفاءل بقدومهم، ولكن ما حققوه علمنا درسا يقول لا تحكم على اللاعب قبل أن تراه، ربما لا ألوم الإدارة واختيارها لباولينهو لأن صفقات الأجانب تشبه «البطيخ»، ولكن ألومها على اختيار هاسي لأن فكر المدرب لا يحتاج لبحث «المكتوب باين من عنوانه».

كثير من الجماهير تلومني أحياناً لعدم التفاعل والمباركة على صفقات الفريق، والرد في عز الفرحة ربما تكون عواقبه غير جميلة خصوصاً في ظل قناعاتي، لذلك كنت أتجاهل الرد، والواقع أنني أخشى دائما من المبالغة التي أشاهدها في التعبير عن الفرح.

في آراء سابقة لي انتقدت عودة موسى المحياني، هي قناعاتي وقوبلت بالهجوم الشديد وقتها، اليوم أتساءل هل من هاجموني وقتها ما زالوا بنفس قناعاتهم، أما أنا فما زلت، ليعد للتلفزيون ويترك الأهلي لأبنائه.

أما هاسي فأرى أن ابن البلد أولى والأكيد أنه لن يحصل على نصف ما حصل عليه الأجنبي، وقتها سأقبل شلال الـ«النقطة» من الوطني، ولن أقبلها من هاسي وأمثاله.

أتوقع أو أنتظر، وربما أتمنى أن يحدث في الأهلي انتفاضة إدارية قوية مع الاستعانة بأبناء النادي كمستشارين فهم الأدرى بـ«دهاليز» ناديهم، وهم من جربوا ركل الكرة في المستطيل الأخضر، وهم الأدرى بشفرة العودة بخبرة الملاعب والبطولات.