بداية، يشرفني أصالة عن نفسي، وعن أهالي محافظة شرورة، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، ونائبه الأمير تركي بن هذلول، وللأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي النبيل، بمناسبة حلول الذكرى السابعة للبيعة المباركة، التي نستقبلها بمشاعر الفخر والاعتزاز، والولاء والانتماء، حيث شهدت المملكة طوال السبع سنوات الماضية، قفزات تنموية هائلة، في كافة المجالات.

وتمثل محافظة شرورة أكبر المحافظات في منطقة نجران، من حيث عدد السكان وكذلك المساحة الجغرافية، وقد حظيت كغيرها من مناطق ومحافظات المملكة بدعم القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب، رئيس مجلس الوزراء، وبفضل ومتابعة دائمة وزيارات مستمرة من أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز ونائبه الأمير تركي بن هذلول، تحول الربع الخالي إلى محافظة حيوية ونموذجية في جميع المجالات، حيث يتمتع المواطن بجميع الخدمات من النواحي الصحية والخدمية، من مستشفيات ومراكز صحية وحدائق ومتنزهات وهذا نتاج مشاريع بمئات الملايين، تم دعمها لهذه المحافظة من قبل القيادة الرشيدة، حيث كانت وما زالت محط اهتمام ولاة الأمر.

وتعد شرورة نموذجا واقعيا وحيا لعمارة الصحراء، لتكون جوهرة وطنية بمعالمها الوطنية، وإنسانها السعودي الذي يعكس الاهتمام الذي أولاه ولاة الأمر لهذا الجزء الغالي من الوطن، وما يؤكد ذلك ماتضمنه حديث أمير نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز، حين قال «سأكمل المسيرة في بناء الإنسان وتنمية المكان في هذه المنطقة الغالية»، وبالفعل شهدت المنطقة بصفة عامة، وشرورة على وجه الخصوص، تطورا ملموسا في شتى المجالات، وأصحبت من المدن الحديثة مكتملة الخدمات، ونافست في برنامج المدن الصحية على المستوى العالمي، وحصلت على شهادة بهذا الخصوص سلمت من قبل وزير الصحة السابق الدكتور توفيق الربيعة لأمير المنطقة، باعتماد شرورة مدينة صحية.