(1)

وجه مجلس الوزراء السعودي في يونيو 2019 بتسمية المعاقين بـ«ذوي الإعاقة»، أي أنهم أشخاص لديهم ما يقدمونه من فنون ومواهب وأفكار؛ ولكن هناك نقص محدد في الجسد، ويحتاجون فقط برامج اجتماعية وإجراءات مجتمعية تسهل طريقهم، والطريق لما يملكونه من مواهب، وهي فئة تندرج ضمن اللفظ العام «ذوي الاحتياجات الخاصة» التي تشمل العجزة، والحوامل ونحو ذلك.

(2)

أعتقد أن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد!، الإعاقة تكمن في أولئك الذين «ينحرفون» عن «جادة» الإنسانية، لأنهم كانوا يملكون الخيار، ولكنهم آثروا اتباع خطوات الشيطان!

(3)

الإعاقة التي يعاني منها الطائفي، والمتعصب، والعنصري، والمتطرف، جعلتهم في مرتبة أدنى من الجهل، إذ أن الجهل والاعتراف به خطوة في أول سبيل المعرفة، ولكنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون!

(4)

خائن الوطن معاق!، لا يوجد وصف أدق لمن يعض اليد التي أشبعته من جوع، وآمنته من خوف، ويلوث الماء الذي علمه الحياة، ويدنس التراب الذي علمه الحب، سوى الإعاقة!

(5)

المتعصب الرياضي، والعنصري لقبيلة، أو لون، الذي يعبث بـ«دفء» منزله من أجل فريقه، أو قبيلته، والذي خسر بتعنصره وتعصبه الأحباب، والمال، والصحة، لا يمكن وصفه سوى بالمعاق الذي لا يرجى برؤه!

(6)

القلوب التي لا تحب معاقة، معدومو التربية والأدب معاقون، الذين لا يعطون الطريق حقه معاقون، الذين لا يحبون لغيرهم ما يحبون لأنفسهم معاقون!

(7)

ما يجده صديقي مجرد نقص في جسد، ذلك «الوعاء» الذي لو كان ذا أهمية لما كتب الله عليه الدفن حين «تصعد» الروح!..الروح التي يمكنها صنع المعجزات، وتقديم أعمال خالدة، وبصمات لا تنسى!