رفعت جماهير فريق الأهلي السعودي في مواجهته الأولى في دوري يلو لكرة القدم أمام القيصومة، والتي أقيمت في ملعب الجوهرة، الكرت الأحمر في وجه رئيس النادي ماجد النفيعي، كما حملت لافتات كتبت عليها «ارحل يا فاشل»، ورددت هتافات «ارحل يا ماجد».

وكانت جماهير الأهلي حضرت المباراة بتفاؤل لكنها خرجت بخيبة كبيرة بعد أن فقد الفريق نقطتين جراء التعادل الافتتاحي في مسابقة كان كثيرون يتصورون أن الأهلي سيدخلها بقوة كبيرة للعودة إلى مكانه الطبيعي بين فرق دوري المحترفين.

ولعل ظاهرة تحميل الجماهير لرؤوساء أنديتها مسؤولية تردي أوضاع فرقها ليست حكرًا على الأهلي أو قصرًا على الكرة السعودية، فقد سبق أن حدث نفس الأمر قبل 12 عامًا، عندما حملت جماهير فريق غزل المحلة في مصر، رئيس ناديها مسؤولية هبوط الفريق، وصبت جام غضبها عليه، وطالبته بالرحيل.

مطالبات بالرحيل

ولم يكن النفيعي أول رئيس ناد تطالبه الجماهير بالرحيل في المملكة، فهناك أكثر من رئيس تعرض لمثل هذا الأمر، بسبب تدني النتائج في الدوري أو فشل الصفقات التي تمت، أبرزهم رئيس الرائد فهد المطوع قبل سنة، ورئيس نادي الاتحاد السابق محمد الفايز قبل سنوات، والرئيس الحالي للاتحاد أيضًا أنمار الحايلي في 2019 بعد الهزيمة من الفيحاء، وكذلك رئيس النصر مسلي آل معمر في 2021، لكن ما حدث النفيعي يعد أسوأ من سابقيه في رئاسة الأندية، لأن هبوط الأهلي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى لم يكن أمرًا عاديًا بل حدثًا تاريخيًا.

حكاية عربية

عربيًا، طالبت جماهير الرجاء البيضاوى المغربي رئيس النادي عبدالسلام حنات بالرحيل، وهددت الجماهير بالقيام بثورة لإسقاطه فى حال رفضه الرحيل، احتجاجًا على تدهور أوضاع الفريق، بعد أن تلقى الرجاء هزيمة أمام أنيمبا النيجيرى بهدفين نظيفين ضمن مباريات المجموعة الأولى لدور المجموعات فى دورى أبطال أفريقيا عام 2011.

وهتفت الجماهير المصرية ضد رئيس النادي الأهلي محمود طاهر وطالبته بالرحيل، وهتفت «ارحل يا طاهر»، حيث تجمع عدد من جماهير الأهلي أمام مقر النادي في القاهرة، للتعبير عن اعتراضهم على قراره، تعيين البرتغالي جوزية بيسيرو، مديرا فنيا للفريق، في الموسم الجديد خلال أكتوبر 2015.

وسادت حالة من الاستياء والسخط بين جماهير نادي غزل المحلة عقب خروجه من الدوري الممتاز بعد تعادله مع نادي حرس الحدود في موسم 2010، فخرجت مئات الجماهير إلي ميدان الشون في المحلة، وهتفت ضد فؤاد حسان رئيس النادي وحملته مسؤولية الهبوط.

أما الرئيس المثير لنادي الزمالك مرتضى منصور، فقد حدث وأن تجمع عدد بين 100 إلى 150 مشجعًا أمام بوابة النادي للمطالبة برحيله، وتدخلت قوات الأمن لإنهاء الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجماهير. وطالب أحد قيادات الشرطة من الجماهير فض الوقفة والرحيل بعيدا عن بوابات النادي، بينما ظلت الجماهير في موقعها تهتف ضد مرتضى منصور حتى تدخل الأمن مجددًا.

غضب جماهيري

على الصعيد العالمي، هاجمت جماهير رئيس برشلونة الإسباني وطالبت جوزيب ماريا بارتوميو بالاستقالة، في موسم 2019 - 2020، خلال مباراة فريقها أمام ​ريال سوسييداد​ في الجولة 27 من الليغا.

كما هتفت جماهير ريال مدريد، ضد رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مطالبة برحيله عن الفريق، بعد الخسارة في الكلاسيكو ضد برشلونة في 2019.

وهتفت جماهير توتنهام تطالب رئيس النادي ومالكه بالرحيل قبل مواجهة الفريق ضد ضيفه أستون فيلا.

وفي عام 2000، صبت جماهير تشيلسي الإنجليزي، جام غضبها على رئيس النادي كين بايتس إثر خسارة الفريق أمام ليستر سيتي في ختام المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وطالبته بالاستقالة.

وخلال أغسطس الماضي، هتفت جماهير فريق مانشستر يونايتد «إرحل يا جليزر (مالك النادي)، والطريف أن جماهير غريمه التقليدي ليفربول ردت «إبقى يا جليزر».

أسباب تفجر غضب الجماهير على رؤوساء الأندية

ـ هبوط الفريق إلى درجات أدنى

ـ تلقي خسارات موجعة ومفاجئة

ـ إبرام صفقات فاشلة غير مفيدة

ـ تردي النتائج وكثرة المشاكل

ـ الاحتجاج على تعاقدات مع مدربين غير مفيدين

ـ بيع عقود نجوم مهمين

ـ الفشل في حسم سباق التعاقد مع لاعب مهم