وبحسب الدراسة، فإن الشرانق المكتشفة نتجت عن طريقة تحجر نادرة للغاية، حيث إنه عادة ما يتحلل الهيكل العظمي لهذه الحشرات بسرعة بسبب تركيبته الكيتينية، وهو مركب عضوي، إذ يعتقد أن هذه الشرانق التي تم إنتاجها منذ ما يقرب من 3 آلاف عام تحافظ مثل التابوت على الشباب البالغين من نحلة Eucera الذين لم يروا ضوء النهار أبدا.
ويعد هذا النوع واحدا من نحو 700 نوع من النحل التي لا تزال موجودة في البر الرئيسي للبرتغال اليوم.