(1)

أينما يممت وجهك في الأماكن العامة ستجد تباينا كبيرا في الأحجام بين «شريكين»، قصير برفقة طويلة، وضخمة تتأبط يد شريك حياتها النحيل. هنا تتفجر الأسئلة في رأسك، أهمها: هل هما سعيدان أم أن «الحجمية» لا علاقة لها بالسعادة الزوجية؟!، فضلا عن أسئلة أخرى لن تجد لها إجابة.

(2)


المجلة الرسمية للجمعية الدولية لدراسة الفروق الفردية (Personality and Individual Differences) نشرت دراسة جاء فيها أن «عقدة نابليون» - مصطلح يطلق على العقدة التي تصيب قصار القامة من الرجال - تمنح المصابين بها صفات سلبية مثل النرجسية. وقالت إن الأشخاص الأصغر حجما من الرجال هم أكثر عرضة لـ«السوداوية» وانعدام الندم، و«الأنا المتضخمة» و«العدوانية»!. كما أكدت الدراسة أن النتائج تشمل الجنسين.

(3)

تجاذب الأضداد يبدو ممكنا في العلاقات العادية والصداقة. لكن حينما يصل الأمر للزواج، فإن أحد الطرفين سيتردد.

فالنساء يرغبن في الزوج الطويل، ولا يمانعن من «البدين»، بينما الرجال يبحثون عن القصيرة، ويكرهون النحيفة، ولا يرغبون في «البدينة»!.

(4)

واقعيا، فإن النساء يبحثن عن الزواج بغض النظر عن شكل الزوج وحجمه، طمعا في الأمومة. أما الرجال فيبحثون عن الوجه الجميل، ثم الجسم الفاتن بغض النظر عن أي شيء آخر.

(5)

يكثر الحديث أخيرا عن إمكان زيادة الطول بطرق طبية، وهناك من يتحدث عن طرق طبيعية مثل اليوجا والبروتين والزنك وما إلى ذلك، وأعتقد أن الموضوع ضرب من المستحيل!، ولكن يجب أن يكون لدينا مشروع اجتماعي، لغرس تقبل «القصار» في نفوس النساء.

(6)

قصير القامة عندما «يُبتلى» بطويلة فسوف يقضي العمر في محاولة «ملء» عينها، فالمرأة الطويلة مغرورة «ماكرة»، وتعرف أنه يعاني، ولكنها تحاول الحفاظ على «أولادها» وأسرتها، في جهاد تحاول معه أن تتقي شر من اقترب من الأرض!.