القسم الأول

ماهية الطائرة

• سنة التقديم: 2017


• عدد الطائرات: نحو 200–250+ مع توسّع الإنتاج

• الطول: 20.9 مترا

• باع الجناحين: 13–14 مترا

• أقصى وزن للإقلاع: أكثر من 36 ألف كجم

• المحركات: WS-10C مع احتمال الترقية إلى WS-15

• السرعة القصوى: ماخ 2

• المدى: نحو 2000 كم

• سقف التحليق: 20 ألف متر

• الحمولة: 11000 كجم في حجرات داخلية ونقاط خارجية

• طاقم: 1

القسم الثاني

دور الطائرة داخل شبكة A2 AD

• تعمل ضمن شبكة صينية واسعة متعددة الطبقات تشمل صواريخ وسفن ورادارات وأقمار صناعية وأنظمة حرب إلكترونية.

• لا تعمل منفردة؛ بل تشكّل عقدة أساسية داخل نظام رؤية واستشعار متكامل.

• تُعزز قدرة الصين على جعل العمليات الأمريكية قرب مناطقها أكثر خطورة.

القسم الثالث

كيف تُهدد الطائرات الأمريكية المُمكِّنة

• تستهدف طائرات الإنذار المبكر والتحذير.

• تهدد منصات التزود بالوقود جوًا.

• تعوق طائرات الاستطلاع والمراقبة البحرية.

• تتعامل مع منصات الحرب الإلكترونية الأمريكية.

• حرمان هذه المنصات من العمل يحدّ من امتداد القوة الجوية الأمريكية.

القسم الرابع

التسليح والقدرات القتالية

• تمتلك رادار AESA كبيرًا وقدرات رصد طويلة المدى.

• تستخدم صواريخ PL-15 بعيدة المدى، مع احتمال دمج PL-21 الأسرع من الصوت مستقبلًا.

• تمنحها هذه القدرات القدرة على الاشتباك قبل دخول الطائرات الأمريكية نطاقًا آمنًا.

القسم الخامس

توسيع نطاق الردع الصيني

• مدى الطائرة الكبير يسمح بعمليات فوق مضيق تايوان، بحر الصين الجنوبي، بحر الفلبين، ووصولًا إلى غوام.

• تجبر الطائرات الأمريكية على العمل من مسافات أبعد، ما يزيد اعتمادها على ناقلات الوقود ويقلل زمن بقائها في المهمة.

القسم السادس

عقدة استشعار متقدمة

• تعمل كنقطة كشف خفية داخل شبكة A2 AD.

• الرادار والنظام الحراري IRST يتيحان كشف أهداف قد تتجاوز أجهزة الاستشعار الأخرى.

• تُسهم في تعزيز الإغلاق الجوي الصيني ورفع حساسية شبكة الرصد.

القسم السابع

الأثر الاستراتيجي

• تمنح الصين قدرة أكبر على تحدّي التفوق الجوي الأمريكي في نقاط التوتر.

• تدفع الطائرات الأمريكية بعيدًا عن مناطق حساسة.

• تهدد الطائرات المُمكّنة الأمريكية الأساسية لاستمرار عملياتها.

• تعمل كجزء من منظومة أوسع لتقييد الوصول وإحكام السيطرة.