• اختيار الملابس المناسبة لدرجة الحرارة أمر أساسي، لأن التعرض للبرد أو التقلبات المناخية قد يضعف جهاز المناعة ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى الفيروسية ومضاعفاتها.

• العزل عند ظهور الأعراض الأولى للإنفلونزا خطوة ضرورية، ويشمل ذلك تجنب الذهاب إلى العمل أو الاختلاط بالآخرين للحد من انتقال العدوى داخل المجتمع.

• دعم العمل عن بُعد عند المرض يساعد في تقليل انتشار الفيروسات، ويُعد إجراءً وقائيًا فعالًا خاصة في البيئات المكتبية المغلقة.


• عند إصابة أحد أفراد الأسرة، يُنصح باتخاذ احتياطات داخل المنزل، مثل تهوية الغرف بانتظام وتقليل الاحتكاك المباشر قدر الإمكان.

• التطعيم وسيلة وقائية مهمة، مع الانتباه إلى أن مفعوله لا يكون فوريًا، إذ تحتاج المناعة عادة إلى نحو أسبوعين لتتكون بعد تلقي اللقاح.

• عند ظهور أعراض عدوى تنفسية، يجب قياس درجة الحرارة والعمل على إبقائها دون 37.5 درجة مئوية لتقليل فرص تطور المضاعفات.

• إذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام دون تحسن، يجب مراجعة الطبيب وعدم استخدام المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية.