* يعد التهاب الجلد الضوئي أكثر أنواع حساسية الشمس شيوعًا، ويظهر غالبًا خلال فصل الربيع.
* يتكيف الجلد تدريجيًا مع التعرض المنتظم لأشعة الشمس، ما يسهم في تراجع الأعراض مع مرور الوقت.
* قد تنجم التفاعلات الجلدية عن استخدام بعض الأدوية أو مستحضرات التجميل، أو ملامسة عصارة بعض النباتات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى حروق جلدية.
* يُعد الشرى الشمسي من الحالات الأقل شيوعًا، وتظهر أعراضه خلال دقائق من التعرض لأشعة الشمس.
* تشمل أعراض الشرى الشمسي بقعًا حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، مصحوبة بحكة شديدة.
* ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس عند ظهور الأعراض للحد من تفاقمها.
* يمكن استخدام مضادات الهيستامين للتخفيف من الحكة أو الاحمرار الشديدين بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
* تستدعي الحالة مراجعة الطبيب عند انتشار الطفح الجلدي أو ظهوره للمرة الأولى.
* يُعد استخدام واقي الشمس من أهم وسائل الوقاية من التفاعلات الجلدية المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.