* يؤدي الضغط المستمر على منطقة البطن إلى إضعاف العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح بارتداد أحماض المعدة إلى المريء.
* يزداد خطر الإصابة كلما طالت مدة الجلوس دون حركة أو تغيير في وضعية الجسم.
* تسهم السمنة، خصوصًا في منطقة البطن، في زيادة الضغط داخل المعدة ورفع احتمالية الارتجاع.
* قد لا يكون الطعام وحده سبب حرقة المعدة، إذ يمكن أن تسهم طبيعة العمل المكتبي ووضعية الجلوس الخاطئة في ظهور الأعراض.
* يساعد الحفاظ على الجلوس بوضعية صحيحة في تقليل الضغط على المعدة والحد من الارتجاع.
* ينصح بأخذ فترات راحة منتظمة، والوقوف أو المشي لبضع دقائق خلال ساعات العمل.
* يفضل تجنب تناول الطعام بسرعة أو أثناء العمل أمام الحاسوب.
* يسهم الحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول، وتناول وجبات صغيرة ومتوازنة في خفض خطر الإصابة وتهدئة الأعراض.