نحن السعوديين شجعان أهل الحرب والعليا، ورجال المواقف الصعبة، إذا قلنا فعلنا، وإذا وعدنا أوفينا، وإذا نوينا وصلنا بعز وشموخ وهيبة، هذا هو ديدننا منذ أن وحد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، هذه البلاد على كلمة التوحيد.

تاريخنا مجيد، وحاضرنا مشرف، ومستقبلنا مزدهر، لا نهاب عدوًا، ولا نخشى تهديدًا، ولا تهزنا ميليشيات ولا عصابات.

لا نهتم لميليشيا الحوثي الإرهابية، ولا نلتفت لصواريخها ومسيراتها الجبانة العبثية التي تطلقها في ظلام الليل كالخفافيش، فهي عندنا لا تساوي شيئًا أمام قوة الله ثم قوة دفاعاتنا الجوية وقواتنا المسلحة الباسلة.


استهدفت الميليشيا الإرهابية بكل حقد وغدر البنية التحتية والاقتصادية لوطننا الغالي، استهدفت محطات الطاقة والمطارات ومنازل المواطنين، بل وتجرأت على استهداف مقدساتنا في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

لكنها فشلت وستفشل، لأنها أمام وطن عظيم اسمه المملكة العربية السعودية، دولة قوية راسخة، قيادتها حكيمة، وجيشها عظيم، وشعبها وفي لا يعرف الخوف ولا التراجع.

بلدي، هنا العز والمجد، هنا انطلاقة فجر جديد شيّد من وهج التوحيد والعقيدة، وهنا تاريخ أبدي عظيم لا ينتهي.

هنا ختم الرسالات، ونبع الدين في الحرمين الشريفين، هنا عقيدة صافية لله الواحد الأحد، منذ «اليوم أكملت لكم دينكم» والدنيا على رشد وهداية من هذه الأرض المباركة.

نحن دولة قوية رغم كل التحديات والأزمات، ورغم كيد الحاقدين، ورغم صواريخ الحوثي ومسيراته، سنبقى شامخين، لأننا على حق، ولأننا نخدم دين الله ونخدم الحرمين.

ونحن كمواطنين نقولها بصوت واحد: كلنا فداء للوطن، وأرواحنا رخيصة في سبيله، ولن تزيدنا هذه الاعتداءات إلا لحمة وتماسكًا خلف قيادتنا الرشيدة.

اللهم احفظ السعودية قيادة وشعبًا وأرضًا، وانصر جنودنا المرابطين.