(1)
تحدث مشكلات في المجتمع السعودي، كمجتمع طبيعي، ولكن ثمة «جهات» و«أفرادا» يجعلون من المشكلة «ظاهرة»!.
(2)
«تظهير» المشكلات -غالبا- ما يكون لأهداف «دنيئة»، سياسية، أو اجتماعية، أو عقائدية، والجهل سيّد المشهد!.
هروب الفتيات لـ«بلاد برّا» مشكلة صدمت المجتمع المحافظ البسيط غير مرة!.
(3)
يعيش في السعودية ما يزيد على 964 ألف فتاة من الفئة العمرية 20- 24 سنة، وهذا متوسط أعمار من قررن قضاء بقية أعمارهن خارج السعودية، هروبا مما يسمينه «قيودا»!.
وبالتالي، عليك استعمال الحاسبة لتجد نسبة من «خرجن» مقارنة بمن بقين يخضن التحديات، و«نجحن» على كافة الصعد بامتياز.
(4)
الحقيقة التي تفرض نفسها بعد استعراض التجارب كاملة:
أن الأمر لا يعدو كونه بحثا عن حرية «اللباس»، وحرية «العلاقة»!.
(5)
اليوم عهد جديد، وإصلاحات، وتغييرات، ومواكبة للعصر والعالم.
اليوم: مرحلة محمدية.
ولا يخالجني شك في أن «بناتنا» في «غربتهن» وجدن أن بلادهن حققت مطالب المرأة السعودية، وأن الفرصة أصبحت سانحة للعودة.
(6)
لذا كله:
لجنة مشكلة تمهّد الطريق، و«تؤمّن» المستقبل.
إنما هنّ بناتنا، وعلى مستوى من الإرادة، والقوة، وما بلادنا إلا حضن الأم، حيث الدفء، والمسامحة، والحب.
(7)
هذا «التجاهل» لا يأتي بخير.
و«بناتنا» هناك عرضة للاستغلال، فالحياة هناك بحاجة إلى دخل كبير، والاختلاف الفكري والثقافي يصوغ الحياة، والمال سلاح ذو حدين، والفقر يتربص، والمستقبل مجهول!.
تحدث مشكلات في المجتمع السعودي، كمجتمع طبيعي، ولكن ثمة «جهات» و«أفرادا» يجعلون من المشكلة «ظاهرة»!.
(2)
«تظهير» المشكلات -غالبا- ما يكون لأهداف «دنيئة»، سياسية، أو اجتماعية، أو عقائدية، والجهل سيّد المشهد!.
هروب الفتيات لـ«بلاد برّا» مشكلة صدمت المجتمع المحافظ البسيط غير مرة!.
(3)
يعيش في السعودية ما يزيد على 964 ألف فتاة من الفئة العمرية 20- 24 سنة، وهذا متوسط أعمار من قررن قضاء بقية أعمارهن خارج السعودية، هروبا مما يسمينه «قيودا»!.
وبالتالي، عليك استعمال الحاسبة لتجد نسبة من «خرجن» مقارنة بمن بقين يخضن التحديات، و«نجحن» على كافة الصعد بامتياز.
(4)
الحقيقة التي تفرض نفسها بعد استعراض التجارب كاملة:
أن الأمر لا يعدو كونه بحثا عن حرية «اللباس»، وحرية «العلاقة»!.
(5)
اليوم عهد جديد، وإصلاحات، وتغييرات، ومواكبة للعصر والعالم.
اليوم: مرحلة محمدية.
ولا يخالجني شك في أن «بناتنا» في «غربتهن» وجدن أن بلادهن حققت مطالب المرأة السعودية، وأن الفرصة أصبحت سانحة للعودة.
(6)
لذا كله:
لجنة مشكلة تمهّد الطريق، و«تؤمّن» المستقبل.
إنما هنّ بناتنا، وعلى مستوى من الإرادة، والقوة، وما بلادنا إلا حضن الأم، حيث الدفء، والمسامحة، والحب.
(7)
هذا «التجاهل» لا يأتي بخير.
و«بناتنا» هناك عرضة للاستغلال، فالحياة هناك بحاجة إلى دخل كبير، والاختلاف الفكري والثقافي يصوغ الحياة، والمال سلاح ذو حدين، والفقر يتربص، والمستقبل مجهول!.