أمرت محكمة هندية مكلفة شؤون البيئة، بمنع استخدام المفرقعات والألعاب النارية خلال الاحتفالات في المدن التي تعاني تلوث الهواء، متحدثة عن رابط بين التلوث وتفشي فيروس كورونا المستجد.
واعتبرت المحكمة أن هذا المنع ضروري بسبب الدور الذي يؤديه التلوث في الازدياد المتجدد في عدد الإصابات بالفيروس، وقالت المحكمة إن التلوث الذي تتسبب به المفرقعات والألعاب النارية «يفاقم المخاطر على المدينة والصحة».
ويسري الحظر حتى 30 نوفمبر في كل المدن التي تواجه مستويات تلوث مرتفعة، وهو الحال في سائر أرجاء الشمال الهندي تقريبًا في الشتاء، وقد حظرت نيودلهي وولايات راجاستان وهاريانا، وماهاراشترا، والبنغال الغربية بصورة كاملة أو جزئية بيع أو استخدام المفرقعات والألعاب الناريةوفي باقي أنحاء البلاد.
وأشارت المحكمة إلى أن الحظر يجب أن يكون «مطلقًا» في نيودلهي بسبب التلوث والازدياد في الإصابات بكوفيد-19. وطلب مصنعو المفرقعات والألعاب النارية سريعًا الحصول على تعويضات حكومية جراء هذا الحظر، وقد دفعت مدينة سيفاكاسي جنوب البلاد التي تستحوذ على أكثر من 90% من الإنتاج الهندي في هذا المجال، ويعمل فيها أكثر من 250 ألف شخص، في السنوات الماضية فاتورة باهظة بفعل مثل هذه القيود. ويقول أصحاب مصانع المفرقعات والألعاب النارية، في هذا العام، إن أنشطتهم تراجعت بنسبة 30% بسبب الأزمة الصحية.
واعتبرت المحكمة أن هذا المنع ضروري بسبب الدور الذي يؤديه التلوث في الازدياد المتجدد في عدد الإصابات بالفيروس، وقالت المحكمة إن التلوث الذي تتسبب به المفرقعات والألعاب النارية «يفاقم المخاطر على المدينة والصحة».
ويسري الحظر حتى 30 نوفمبر في كل المدن التي تواجه مستويات تلوث مرتفعة، وهو الحال في سائر أرجاء الشمال الهندي تقريبًا في الشتاء، وقد حظرت نيودلهي وولايات راجاستان وهاريانا، وماهاراشترا، والبنغال الغربية بصورة كاملة أو جزئية بيع أو استخدام المفرقعات والألعاب الناريةوفي باقي أنحاء البلاد.
وأشارت المحكمة إلى أن الحظر يجب أن يكون «مطلقًا» في نيودلهي بسبب التلوث والازدياد في الإصابات بكوفيد-19. وطلب مصنعو المفرقعات والألعاب النارية سريعًا الحصول على تعويضات حكومية جراء هذا الحظر، وقد دفعت مدينة سيفاكاسي جنوب البلاد التي تستحوذ على أكثر من 90% من الإنتاج الهندي في هذا المجال، ويعمل فيها أكثر من 250 ألف شخص، في السنوات الماضية فاتورة باهظة بفعل مثل هذه القيود. ويقول أصحاب مصانع المفرقعات والألعاب النارية، في هذا العام، إن أنشطتهم تراجعت بنسبة 30% بسبب الأزمة الصحية.