قامت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، بحملة رائعة وهي «دور جهازك»، وأطلقت المرحلة الثانية من هذه المبادرة، وهي عبارة عن إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية، وموجهة لشريحتين هما المؤسسات والأفراد، وتستمر هذه المبادرة للأفراد حتى نهاية يناير 2023.
إن فكرة النعمة الرقمية تدور حول أن التقنية، سهلت حياتنا وجعلتها أكثر يسرا وراحة، فمن الإسراف رمي أجهزة تقنية بالية أو تخزينها دون جدوى، وعندما لا تستطيع إصلاحها ترميها، والرمي للمخلفات التقنية هكذا دون سياسة معينة، مضر بالبيئة جدا، ويمكن بطرق عديدة الاستفادة من هذه المخلفات بطريقة إبداعية،وهذا ما تفعله هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
تحقق هذه المبادرة التقنية الاستدامة البيئية، وتحد من الانبعاثات الناتجة عنها، لتتواءم مع مشاريع بيئية على المستوى الوطني والدولي، في الرياض الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، ومستهدفاتهما بعيدة الأمد، والتي تضمن عيش الأجيال القادمة في نعمة رقمية ورخاء بيئي مستدام، وتقلل من الهدر المالي، عبر إعادة تدوير الأجهزة التقنية وتقديمها لمن يحتاج.
ولهذا فإن تعزيز المسؤولية والتكافل الاجتماعي، لتمكين الأسر المحتاجة من الحصول على الأجهزة التقنية، من خلال هذه المبادرة، لهو أمر عظيم أحيي مسؤولي الهيئة عليه.
ينتابنا فرح كبيرعندما تكون المبادرات الحكومية، من الهيئات والقطاعات الحكومية، ليست فقط متميزة، بل ذات أثر يتجاوز لقطاعات أخرى، مثل هذه المبادرة المتميزة، التي لا تحقق فقط مستهدفات الهيئة، بل مستهدفات وزارة البيئة والزراعة والمياه في حمايتها، وكذلك مستهدفات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في التكافل الاجتماعي بتقديم العون للمحتاجين للتقنية، وعندئذ أقول لابد للمبادرات الحكومية أن تحذو حذو الهيئة.
إن فكرة النعمة الرقمية تدور حول أن التقنية، سهلت حياتنا وجعلتها أكثر يسرا وراحة، فمن الإسراف رمي أجهزة تقنية بالية أو تخزينها دون جدوى، وعندما لا تستطيع إصلاحها ترميها، والرمي للمخلفات التقنية هكذا دون سياسة معينة، مضر بالبيئة جدا، ويمكن بطرق عديدة الاستفادة من هذه المخلفات بطريقة إبداعية،وهذا ما تفعله هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
تحقق هذه المبادرة التقنية الاستدامة البيئية، وتحد من الانبعاثات الناتجة عنها، لتتواءم مع مشاريع بيئية على المستوى الوطني والدولي، في الرياض الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، ومستهدفاتهما بعيدة الأمد، والتي تضمن عيش الأجيال القادمة في نعمة رقمية ورخاء بيئي مستدام، وتقلل من الهدر المالي، عبر إعادة تدوير الأجهزة التقنية وتقديمها لمن يحتاج.
ولهذا فإن تعزيز المسؤولية والتكافل الاجتماعي، لتمكين الأسر المحتاجة من الحصول على الأجهزة التقنية، من خلال هذه المبادرة، لهو أمر عظيم أحيي مسؤولي الهيئة عليه.
ينتابنا فرح كبيرعندما تكون المبادرات الحكومية، من الهيئات والقطاعات الحكومية، ليست فقط متميزة، بل ذات أثر يتجاوز لقطاعات أخرى، مثل هذه المبادرة المتميزة، التي لا تحقق فقط مستهدفات الهيئة، بل مستهدفات وزارة البيئة والزراعة والمياه في حمايتها، وكذلك مستهدفات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في التكافل الاجتماعي بتقديم العون للمحتاجين للتقنية، وعندئذ أقول لابد للمبادرات الحكومية أن تحذو حذو الهيئة.