تتسع دائرة الخطر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تزامن تصعيد الهجمات المسلحة التي تنفذها قوات التحالف الديمقراطية المرتبطة بتنظيم داعش، مع تفشٍ متسارع لفيروس إيبولا يضغط على المنظومة الصحية المنهكة. وأسفر هجوم مسلح على قرية قرب الحدود مع أوغندا عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل، فيما تشير بيانات حكومية إلى ارتفاع الإصابات المؤكدة بالإيبولا إلى 3973 حالة، بينها 1801 وفاة، وسط تحذيرات من تسارع وتيرة التفشي ونقص الكوادر الصحية. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تعتزم الولايات المتحدة ضخ 242 مليون دولار إضافية لمواجهة الوباء، في وقت تواجه فيه مناطق الشرق تحديات أمنية وإنسانية متشابكة.
هجوم إرهابي
هاجم مسلحون تابعون لقوات التحالف الديمقراطية قرية بانانا إيكول، إحدى ضواحي مدينة مامباسا في إقليم إيتوري، فجر السبت، وفق إفادات لمنظمة مجتمع مدني محلية وسكان المنطقة نقلتها وكالة أسوشييتد برس. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل، إلى جانب إحراق ونهب عدد من المنازل، فيما تواصلت عمليات البحث في القرى المجاورة وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
وأكدت رئيسة منظمة المجتمع المدني الجديد في الكونغو/مامباسا، ماري نويل أنوتان، وسكان محليون أن أسلوب الهجوم يتطابق مع العمليات التي تنفذها قوات التحالف الديمقراطية، الجماعة ذات الجذور الأوغندية التي أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش عام 2019.
نزوح وخطر
ودفعت أعمال العنف سكان المنطقة إلى النزوح بحثًا عن ملاذات أكثر أمنًا، لكن خياراتهم تبدو محدودة، إذ تقع مناطق أخرى من إقليم إيتوري تحت ضغط تفشٍ وبائي متسارع. ويواجه المدنيون بذلك معادلة قاسية بين البقاء في مناطق مهددة بهجمات الجماعات المسلحة أو النزوح إلى مناطق ينتشر فيها فيروس إيبولا.
وتنشط قوات التحالف الديمقراطية منذ سنوات في المناطق الحدودية، وتعد من أبرز الجماعات المسلحة التي تستهدف المدنيين في شرق الكونغو. وفي يوليو 2025، قتلت الجماعة 66 شخصًا في هجوم وصفته الأمم المتحدة بأنه «حمام دم»، فيما تواجه البلاد أيضًا حركة «إم 23» المدعومة من رواندا، إلى جانب عشرات الجماعات المسلحة الأخرى.
إيبولا يتسارع
وفي الجانب الصحي، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من ضرورة تكثيف الاستجابة لتفشي إيبولا، مشيرًا إلى أن الإصابات الجديدة تضاعفت في بعض المناطق الأكثر تضررًا بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء التفشي.
وتظهر البيانات الحكومية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3973 حالة، بينها 1801 وفاة، بينما تتواصل احتجاجات العاملين الصحيين في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، بسبب أزمة الرواتب التي دفعت مجموعات من العاملين إلى ترك وظائفهم، ما يزيد الضغط على الاستجابة الوبائية.
دعم أمريكي
وفي محاولة لتعزيز جهود الاحتواء، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم تقديم 242 مليون دولار إضافية لمكافحة تفشي إيبولا في إفريقيا، على أن يخضع التمويل لمشاورات مع الكونغرس.
وقالت الوزارة إن المبلغ سيخصص لدعم الاستجابة الطارئة وتعزيز الجاهزية الإقليمية والمساعدات الإنسانية، ليرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المباشرة لمكافحة التفشي إلى أكثر من 512 مليون دولار. كما أعلنت واشنطن تخصيص 350 مليون دولار مساعدات إنسانية للكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، ضمن حزمة أوسع تبلغ 1.8 مليار دولار.
هجوم إرهابي
هاجم مسلحون تابعون لقوات التحالف الديمقراطية قرية بانانا إيكول، إحدى ضواحي مدينة مامباسا في إقليم إيتوري، فجر السبت، وفق إفادات لمنظمة مجتمع مدني محلية وسكان المنطقة نقلتها وكالة أسوشييتد برس. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل، إلى جانب إحراق ونهب عدد من المنازل، فيما تواصلت عمليات البحث في القرى المجاورة وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
وأكدت رئيسة منظمة المجتمع المدني الجديد في الكونغو/مامباسا، ماري نويل أنوتان، وسكان محليون أن أسلوب الهجوم يتطابق مع العمليات التي تنفذها قوات التحالف الديمقراطية، الجماعة ذات الجذور الأوغندية التي أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش عام 2019.
نزوح وخطر
ودفعت أعمال العنف سكان المنطقة إلى النزوح بحثًا عن ملاذات أكثر أمنًا، لكن خياراتهم تبدو محدودة، إذ تقع مناطق أخرى من إقليم إيتوري تحت ضغط تفشٍ وبائي متسارع. ويواجه المدنيون بذلك معادلة قاسية بين البقاء في مناطق مهددة بهجمات الجماعات المسلحة أو النزوح إلى مناطق ينتشر فيها فيروس إيبولا.
وتنشط قوات التحالف الديمقراطية منذ سنوات في المناطق الحدودية، وتعد من أبرز الجماعات المسلحة التي تستهدف المدنيين في شرق الكونغو. وفي يوليو 2025، قتلت الجماعة 66 شخصًا في هجوم وصفته الأمم المتحدة بأنه «حمام دم»، فيما تواجه البلاد أيضًا حركة «إم 23» المدعومة من رواندا، إلى جانب عشرات الجماعات المسلحة الأخرى.
إيبولا يتسارع
وفي الجانب الصحي، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من ضرورة تكثيف الاستجابة لتفشي إيبولا، مشيرًا إلى أن الإصابات الجديدة تضاعفت في بعض المناطق الأكثر تضررًا بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء التفشي.
وتظهر البيانات الحكومية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3973 حالة، بينها 1801 وفاة، بينما تتواصل احتجاجات العاملين الصحيين في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، بسبب أزمة الرواتب التي دفعت مجموعات من العاملين إلى ترك وظائفهم، ما يزيد الضغط على الاستجابة الوبائية.
دعم أمريكي
وفي محاولة لتعزيز جهود الاحتواء، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم تقديم 242 مليون دولار إضافية لمكافحة تفشي إيبولا في إفريقيا، على أن يخضع التمويل لمشاورات مع الكونغرس.
وقالت الوزارة إن المبلغ سيخصص لدعم الاستجابة الطارئة وتعزيز الجاهزية الإقليمية والمساعدات الإنسانية، ليرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المباشرة لمكافحة التفشي إلى أكثر من 512 مليون دولار. كما أعلنت واشنطن تخصيص 350 مليون دولار مساعدات إنسانية للكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، ضمن حزمة أوسع تبلغ 1.8 مليار دولار.