(1)

الحديث عن ما قدمته السعودية تجاه القدس منذ أكثر من نصف قرن استوفى حقه حتى سمعه الأصم، وعلمه، وفهمه!

لذا من العبث النقاش مع من في آذانهم وقر، وأصحاب الأهواء، والقطيع «الببغائي»، فانصرف - رعاك الله - إلى ما هو أهم، فالحقائق مدونة، والفضل ما شهد به الأعداء!


(2)

السعودية قائدة، ورائدة، ومصنع الحل، والقرار، هده معلومة تاريخية وليست رأي!

ولكن الأصوات القادمة من الخارج، ويأتي في طيها القصائد، والمقالات، والأعمال المرئية، وخطب الجمعة، والتي تحمِّل السعودية، وملوكها عبء المسؤولية، في حين تعفي القادة لديها من هذه المسؤولية، حتى تشكل لدى المتلقي العادي، وفي أذهان الأجيال المتعاقبة، أن السعودية، والسعودية فقط!، لديها الحل!، وعلى بقية دول العالم الاهتمام بمصالحها!.

مؤخرا تطور الأمر فأصبحت المشكلة من السعودية، وفيها، حتى لو كان حادثا مروريا في نواكشوط!

(3)

حين تقوم 196 دولة بواجبها الإنساني..

وحين تقوم 57 دولة إسلامية بواجبها الديني..

وحين تقوم 22 دولة عربية بواجبها القومي..

تجاه القدس، وغيرها من المعضلات!، يمكن الحديث عن دور السعودية!

(4)

قيادة السعودية وريادتها لا تعفي الآخرين من مسؤولياتهم!

(5)

شاعر بوق يهجو دولة!، فرد عليه شاعر من الدولة المهجوة يهدده بالملك سلمان!

وشاعر عربي من دولة أخرى يتباكى على القدس ويستنجد بالملك سلمان والسعودية!، ولم يذكر رئيسه وبلاده في القصيدة «الموبوءة»!

لسنا بالمغفلين يا سادة..هذه أعمال خبيثة، و«شِنشِنة» نعرفها من أخزم!

@mansour_daban