بحلول الذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، نحتفل بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في يوم الثالث من شهر ربيع الآخر لعام 1436الموافق 23 يناير2015، ذلك الحدث التاريخي الهام في تاريخ المملكة، الذي تكلل بأخذ البيعة للملك سلمان حفظه الله، بكل محبة وولاء وانتماء، والتي تجعلنا نؤكد الثقة بالرؤية الوقادة والحصيفة لخادم الحرمين الشريفين، في طريق المنجزات التي تحققت وأتت مستشرقة لرؤية 2030.

لقد تحمل الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمانة بكل إخلاص وتفان، لقيادة مسيرة البناء والتنمية، وجعل نصب عينيه العمل على راحة ورفاهية المواطن، وهو الهدف الذي بدأه الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه، وسار على نهجه من بعده أبناؤه الملوك الكرام رحمهم الله، وصولا إلى هذا العهد الزاهر للملك سلمان ابن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

لقد تحقق للمملكة وعلى مدى السبع السنوات الماضية، الكثير من الإنجازات وعلى كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية، وكان للملكة الريادة في ذلك من خلال نهضة شاملة في شتى المجالات، حفلت بنقلة نوعية سار بها خادم الحرمين الشريفين، بكل ثقة واقتدار، والتي تكللت مؤخرا في رئاسة المملكة مجموعة دول العشرين، والنجاح الكبير الذي تحقق في السيطرة على فيروس كورونا، ومواجهة انتشار الوباء على مستوى العالم.


إن ملك الحزم والعزم في ظل قيادته الرشيدة، يسير بنا اليوم بكل عزيمة وإخلاص، واقتدار وحكمة، بخطى ثابتة، جعلت من المملكة - أرضا وإنسانا - دولةً في مصاف كبريات دول العالم، حيث شهدت المملكة خلال الأعوام التي مضت، نقلة نوعية تنموية عملاقة، طالت جميع مرافق الدولة، وكافة المجالات الخدمية، لقد مكنت الخطوات والقرارات، التي اتخذتها المملكة مؤخرا من أن تكون واجهة ذات جذب اقتصادي لكبرى الشركات العالمية، للاستثمار الذي سيعود بظلاله على نهضة وتقدم المملكة.

جابر بن عبدالله آل قنة

مدير عام الخدمات المساندة بشركة المصانع الكبرى للتعدين «آماك»