وهي في الحقيقة مناسبة عظيمة، يحدونا التفاؤل بها والاعتزاز والثقة والولاء والانتماء لما تجسده من دعائم وطنية للمواطنة الكاملة، للعيش الرغيد بأمن وأمان وسكينة واستقرار.. ونحن نسير في ظل هذا الزخم المتطور، الذي تشهده المملكة من تقدم وتطور ورقي، لمزيد من المجد والعز ومستقبل يزهو بإنجازات وتطور منقطع النظير، لا يقف بحول الله، وهذا كله سيكون أيضا بالحب، والرغبة الصادقة المتجددة، والمتجذرة بداخل كل مواطن وكل مسؤول في بذل الكثير والمزيد من الجهود والإصرار، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة والرؤى نحو تحقيق المزيد من النجاحات، وعلى جميع الأصعدة بثقة واقتدار منقطعة النظير.
خلال السبع سنوات الماضية، حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على تحقيق التنمية المتوازنة في جميع مناطق المملكة كهدف إستراتيجي، حيث اعتمد العديد من هيئات التطوير في المناطق والمحافظات، واستقطبت خطط التنمية الشاملة الآلاف من الشباب السعودي، للمشاركة في نهضة الوطن، وتم تأسيس العديد من المشاريع التنموية العملاقة، وافتتاح أخرى في شتى مناحي الحياة، ووصلت تلك المشاريع إلى كل منطقة ومدينة وهجرة وقرية، لتسهم في رفع الحياة المعيشية للأهالي.
وفي منطقة نجران، يواصل أميرنا المحبوب الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، قيادته الماهرة لعجلة التنمية وتطوير العمل الحكومي، بمهارة القائد القوي صاحب الخبرة الواسعة بأدق التفاصيل، ونسأل المولى عز وجل أن يوفق قيادتنا الرشيدة ويسدد على دروب الخير خطاها، وأن يحفظ بلادنا التي نفديها بأرواحنا.
علي بن حمد الحمرور
* رجل أعمال