(1)

يبحث المثقفون عن «محاضن»، يهرولون بمنتجاتهم في الآفاق، ويقلبون وجوههم في السماء، فيأتي «خالد الفيصل» بمحضن يرضونه، فيتهافتون فرحين، من مؤسسة الفكر العربي وحتى مؤسسة خالد الفيصل الثقافية مرورا بسوق عكاظ، وجائزة أبها، ومجلس مكة، وقرية المفتاحة، ومجلة الفيصل، ومكتبة الفيصل الرقمية، وسلسلة الدعم المباشر للمثقفين والمثقفات بكل مشاربهم.

(2)


مؤسسة خالد الفيصل الثقافية أشرقت لتكون جسرا بين الثقافة السعودية والثقافة الإقليمية والعربية والدولية، تحقيقا للرؤية المباركة 2030 التي حملت على عاتقها منح السعودية حقها في إطلاع كل شعوب العالم على ما تملكه السعودية من مكتسبات، ومقدرات، وكنوز، على جميع الصعد، ولأن السعودية اليوم أصبحت حديث العالم، فيجدر بالمنتجات الثقافية السعودية أن تصل إلى العالمية.

(3)

حان الوقت ليتجاوز المثقف السعودي الحدود الإقليمية، ويعرف العالم ما لديه من فكر، وفن، وعمق، وتجذر، وتاريخ.

(4)

النهضة الثقافية نقلت الثقافة السعودية لكل أصقاع الأرض، حتى تصدر أرباب الفكر والأدب السعوديون المحافل، لكنه وصول خجول، لذا جاءت مؤسسة خالد الفيصل الثقافية لتمهد الطريق، وتنير السبيل، لانتشار أوسع، فماذا لدى أهل الثقافة والأدب والفكر؟!

(5)

على مستوى الأعمال السردية؛ يجب أن يكون التأليف على مستوى الحدث وعلى دور النشر والتأليف استشعار المسؤولية، والمواكبة، وتقديم كل ما له قيمة، ويمثل الثقافة السعودية، يجب أن يترجم ويروج له عالميا.

(6)

اللوحة، والقصيدة، والأغنية، والدراما، وكل عطاءات الثقافة والفكر والأدب، يجب أن تغازل العالمية، البلد اليوم حديث العالم، وها هي مؤسسة خالد الفيصل الثقافية تمنح الفرصة.

(7)

حتمية الترجمة، والمشاركة بالمحافل الدولية، ووضع بصمة، يتطلب التكاتف والعمل بثقة وتخطيط مع المؤسسة للوصول إلى «العالمية»، فلدينا إرث عميق، وتراث متجذر، وحاضر قيادي يشار إليه بالبنان، يحصل على الإعجاب، ويفوز بالاحترام.