نخطئ كثيرا عندما نربط القوة بالقسوة؛ فاللين عمره ما كان ضعفا، بل هو قمة الشجاعة وكمال الإيمان؛ بأنك تملك نفسك وتختار الكلمة الطيبة. ويكفينا في فضله بشارة نبينا ﷺ بأن النار محرمة على كل «هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاسِ».

​الغصن القاسي تكسره الريح، بينما الغصن اللين يميل مع العاصفة ويرجع ليقف بثبات، وكذا هي علاقاتنا؛ تعيش بالرحمة والتغافل وليس بالمكابرة وفرض الرأي.

​باختصار: القسوة لا تصنع هيبة.. اللين مفتاح القلوب بالدنيا، وطريق للنجاة بالآخرة.