ما يجري اليوم في بعض البرامج والتطبيقات ،خصوصا فيما يسمى أو يعرف بـ " البثوث" والدخول إلى حرم الخصوصية

بشكل فاضح وبجرأة أو لنقل "قلة حياء" بات شيئًا لا يمكن السكوت عنه أو إغفاله أبدا أبدا. لا يمكن التزام جانب الصمت، أو الانضمام إلى المقاعد في المدرجات. باختصار لقد دخلنا في موجة جديدة خطرها عظيم. والمستهدفهو ما تبقى من الحياء. ومما يرفع مؤشرات ذلك الخطرهوأن المجتمع بات يتقبل ذلك، بل ويلتمس لمقترفيه الأعذار، ممن أوغلوا في هذا الطريق لدرجة رأينا من يصنفه فنا، ويعد ذلك محتوى. فهل بالإمكان إعادة ضبط المصنع هنا؟!

هل يمكن استرجاع إعدادات المجتمع بتاريخ قديم، قبل ثلاثة عقود أو عقدين على أقل تقدير؟!


إننا اليوم في أمس الحاجة إلى قمع ذلك من محتوى فارغ وابتذال ، أصاب الحياء في مقتل. فما هذاالانفتاح الطاغي وذلك التجرؤ الباغي

خصوصا من جانب بعض "بنات حواء" اللواتي الحياء والحشمة بالنسبة لهن رأس المال وعماد الأنوثة.

من يشاهد ويسمع ما يحدث في تلك البرامج والبثوث من سفه غير مبرر،وانحطاط يتكرر، يدرك عمق المشكلة ومكمن الخطر.

حتى وإن كان يحدث من فئة قليلة، وهو في الغالب لا يصدر إلا من " ناقصي العقل والدين" ، لكنه للأسف بات يتنامى وترتفع معه نسب المشاهدات. فهل تقبلنا للأمر من باب التقدم أو التطور ومواكبة وسائل التقنية، يكفي ليكون شماعة نعلق عليها هذا الانحدار ؟!

أم أن الخطر عظيم ولا بد من التفاتة جادة؟ وما بين هذا وذاك، ننتظر من يعلق الجرس في حمل لواء الإصلاح أو التغيير، وعسى أن يكون ذلك قريبا.