عمر المصلحي

الرياضة مفيدة ومحببة لدى جميع أفراد المجتمع بكل شرائحه؛ يوصي بها كل أطباء العالم؛ وهي علاج لكثير من الأمراض الجسدية والنفسية.

دعا إليها الدين الإسلامي ورغب فيها؛ يقول عليه الصلاة والسلام: «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل»، وقس على ذلك كل الألعاب المباحة المفيدة.

وقال عليه الصلاة والسلام: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلِّ خير». وقد اهتمت جميع دول العالم بالرياضة والرياضيين؛ فأنشأت الملاعب والمدن الرياضية؛ ومنها المملكة العربية السعودية؛ حيث أولت الرياضة والرياضيين كل الرعاية والاهتمام. ولم تعد الرياضة مجرد هواية وهواة؛ بل أصبحت صناعة؛ تستثمر كل المقدرات الإنشائية، والبشرية؛ فالرياضة رافد من روافد اقتصاد البلدان؛ بل ومصدر رزق للرياضيين مع طفرة إتاحة فرص الاحتراف للرياضيين بشكل عام يشمل كل الرياضات المحلية والعربية والعالمية.

والإندية الرياضية تقوم على أهداف نبيلة؛ فهي تقدم جرعات رياضية واجتماعية وثقافية.

وعبارة «.. نادي رياضي ثقافي اجتماعي» نجدها في مقرات الأندية الرياضية؛ أي أنها تهتم بتلك الجوانب الثلاثة المهمة.

ومن يتابع المباريات، سواء على الجانب المحلي أو العربي أو العالمي، يرى العجب العجاب من الحركات التي يقوم بها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر؛ خاصة الذين يحظون بتسجيل الأهداف؛ فكل لاعب له حركته الخاصة في التعبير عن فرحته بتسجيل الهدف في مرمى الفريق المنافس؛ ونقول هذا أمر لا بأس به إن لم يخدش الحياء أو يسيء للجماهير الحاضرة في الملعب أو خلف الشاشات.

لكن في الآونة الأخيرة تجاوز هذا الأمر حدود الأدب؛ فبعض اللاعبين المحترفين، المحليين والأجانب يتعمدون استفزاز جماهير الفريق المنافس بحركات وإيماءات وهمز ولمز؛ وهذا الأمر يؤدي إلى ردات فعل لا يحمد عقباها وتسيء للرياضة بصفة خاصة والرياضيين بصفة عامة. فحبذا وضع حد لهذه التجاوزات؛ حتى لانراها في ملاعبنا مستقبلاً.... على الإطلاق.