كلما اشتدت الحروب وتصدرت أخبار الصراعات نشرات الأخبار تصلنا أسئلة الإخوة والأصدقاء من خارج المملكة عن أحوالنا فنجيبهم بكل امتنان: والله إننا بخير وفي فضل من الله ورزق ونعمة تستحق الحمد والشكر.
هنا في السعودية تمضي الحياة بإيقاعها المعتاد فلا تكاد أحداث العالم التي نتابعها عبر وسائل الإعلام تغير من تفاصيل يومنا أو تعطل شؤوننا.
المساجد مفتوحة والأذان يصدح في الآفاق والمصلون يؤدون عباداتهم في سكينة والأسواق عامرة بالمتسوقين والمطاعم والمقاهي تستقبل روادها والشواطئ والحدائق والمتنزهات تضج بحيوية العائلات ومرح الأطفال.
وفي البيوت والمجالس تتواصل الزيارات وتقام الأفراح والمناسبات وتبقى صلات الأرحام حاضرة فيما يمضي الناس في أعمالهم وتجارتهم ويسعون في أرزاقهم ويتطلعون إلى غد أفضل.
قد تبدو هذه المشاهد مألوفة لمن يعيشها كل يوم لكنها في حقيقتها من أعظم النعم التي تتضح قيمتها حين نشاهد ما خلفته الحروب في بلدان أخرى من معاناة ونزوح وتعطل للخدمات واضطراب في حياة الأسر.
إن قيمة الأمن لا تقاس بما نراه من مظاهر الحماية وحدها بل بما يتيحه للناس من استقرار وقدرة على مواصلة حياتهم والتخطيط لمستقبلهم دون أن يستولي الخوف على يومهم.
ولا تعني هذه الطمأنينة أننا غافلون عن معاناة الآخرين أو بعيدون عن آلامهم؛ فقلوبنا تتألم لما تصنعه الحروب بالشعوب، وألسنتنا تلهج بالدعاء أن يرفع الله عنهم البلاء، ويحقن دماء الأبرياء ويعيد إلى أوطانهم الأمن والسلام والاستقرار.
ولعل أجمل ما في هذه النعمة أننا نعيش تفاصيلها دون أن نضطر إلى التفكير فيها كل صباح فاستمرار الحياة على طبيعتها بحد ذاته خير عظيم يستوجب الشكر ويذكرنا بمسؤوليتنا في المحافظة على ما أنعم الله به علينا.
اللهم لك الحمد على ما أوليتنا من فضلك، وعلى ما يسرت لنا من أسباب العيش الكريم، فاحفظ بلادنا وأدم عليها الخير والبركة، واجعل السلام نصيب كل أرض أنهكتها الحروب.
وإذا سألتمونا عن أحوالنا فجوابنا: الحمد لله نحن بخير. وما أعظم أن يبقى هذا الجواب حقيقة نعيشها لا أمنية ننتظرها.
هنا في السعودية تمضي الحياة بإيقاعها المعتاد فلا تكاد أحداث العالم التي نتابعها عبر وسائل الإعلام تغير من تفاصيل يومنا أو تعطل شؤوننا.
المساجد مفتوحة والأذان يصدح في الآفاق والمصلون يؤدون عباداتهم في سكينة والأسواق عامرة بالمتسوقين والمطاعم والمقاهي تستقبل روادها والشواطئ والحدائق والمتنزهات تضج بحيوية العائلات ومرح الأطفال.
وفي البيوت والمجالس تتواصل الزيارات وتقام الأفراح والمناسبات وتبقى صلات الأرحام حاضرة فيما يمضي الناس في أعمالهم وتجارتهم ويسعون في أرزاقهم ويتطلعون إلى غد أفضل.
قد تبدو هذه المشاهد مألوفة لمن يعيشها كل يوم لكنها في حقيقتها من أعظم النعم التي تتضح قيمتها حين نشاهد ما خلفته الحروب في بلدان أخرى من معاناة ونزوح وتعطل للخدمات واضطراب في حياة الأسر.
إن قيمة الأمن لا تقاس بما نراه من مظاهر الحماية وحدها بل بما يتيحه للناس من استقرار وقدرة على مواصلة حياتهم والتخطيط لمستقبلهم دون أن يستولي الخوف على يومهم.
ولا تعني هذه الطمأنينة أننا غافلون عن معاناة الآخرين أو بعيدون عن آلامهم؛ فقلوبنا تتألم لما تصنعه الحروب بالشعوب، وألسنتنا تلهج بالدعاء أن يرفع الله عنهم البلاء، ويحقن دماء الأبرياء ويعيد إلى أوطانهم الأمن والسلام والاستقرار.
ولعل أجمل ما في هذه النعمة أننا نعيش تفاصيلها دون أن نضطر إلى التفكير فيها كل صباح فاستمرار الحياة على طبيعتها بحد ذاته خير عظيم يستوجب الشكر ويذكرنا بمسؤوليتنا في المحافظة على ما أنعم الله به علينا.
اللهم لك الحمد على ما أوليتنا من فضلك، وعلى ما يسرت لنا من أسباب العيش الكريم، فاحفظ بلادنا وأدم عليها الخير والبركة، واجعل السلام نصيب كل أرض أنهكتها الحروب.
وإذا سألتمونا عن أحوالنا فجوابنا: الحمد لله نحن بخير. وما أعظم أن يبقى هذا الجواب حقيقة نعيشها لا أمنية ننتظرها.