تنويع مصادر الدخل يخلق اقتصادًا مزدهرًا ومستدامًا، ويكسبه قوة تجعله قادرًا على الصمود أمام الأزمات التي قد يتعرض لها مستقبلًا. ويتمثل هذا التنويع في تطوير قطاعات مثل السياحة، والصناعة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والرياضة، والترفيه، وتعزيز الصادرات غير النفطية، وهذا ما تعمل عليه الرؤية.
رؤيتنا الطموحة تهدف إلى تمكين الشباب والمرأة في سوق العمل، وخفض معدلات البطالة، وذلك من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتفعيل قطاع السياحة ليكون رافدًا اقتصاديًا مهمًا. كما أن الرؤية أسهمت، بشكل واضح وملحوظ، في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، التي ساعدت بدورها على تقديم الخدمات للمواطن بكل يُسر وسهولة.
ومن مستهدفات الرؤية رفع جودة الحياة للمواطن والمقيم، والاهتمام بقطاع الترفيه؛ ذلك أن الترفيه يُعلي من مستوى السعادة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل عن حاجته إلى سائر مستلزماته الضرورية.
ويُعد قطاع الصحة أحد أهم القطاعات التي استهدفتها رؤية 2030، وذلك من خلال نشر الوعي الصحي، وترسيخ ثقافة أن الوقاية خير من العلاج، والتشجيع على اتباع أسلوب حياة صحي، وتناول الغذاء الصحي. كما عملت الرؤية على الارتقاء بالخدمات الصحية، وتحسين تجربة المريض، وتقليل أوقات الانتظار، من خلال توفير التطبيقات الإلكترونية التي تخدم المريض، وتصرف له الدواء المناسب عن بُعد. وكل ذلك يُسهم في رفع متوسط الأعمار، بفضل تحسين جودة الخدمات الصحية.
ويتمثل دور رؤية 2030 في قطاع التعليم في إعداد جيل يمتلك مهارات تمكّنه من المنافسة محليًا وعالميًا، وتتوافق مع احتياجات سوق العمل. كما تهدف الرؤية إلى إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي، والإبداع الفكري، وحل المشكلات الرقمية، إلى جانب تحسين قدرات المعلمين، وتطوير المناهج التعليمية، وطرق تدريسها.
ولم تغفل الرؤية جانب البحث العلمي؛ إذ إن البحث العلمي هو الاستثمار الحقيقي للأوطان، لذلك قامت الرؤية بحث الجامعات على دعم البحوث العلمية والابتكار وتنمية المعرفة.
وتهتم الرؤية، كذلك، بقطاع الزراعة، بهدف تحقيق الأمن الغذائي، وترشيد استخدام الموارد الطبيعية، لا سيما المياه، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، ومكافحة التصحر، وزيادة الغطاء النباتي، إلى جانب تنمية الاستثمار الزراعي، ودعم المزارعين من خلال تمويلهم، وتدريبهم، وإكسابهم مهارات تمنحهم قدرة تنافسية.
الخلاصة: إن رؤية 2030 أعظم من كل ما كتب وسيكتب عنها، فلا يمكن حصرها في مقال.