حيث توج اللقاء بتوقيع اتفاقية للدفاع المشترك تؤكد أن أمن الدول الثلاث ومصالحها الإستراتيجية ترتبط بالتعاون والتنسيق والردع المشترك.
ويبرز الدور السعودي بقيادة الأمير محمد بن سلمان في جمع هذه القوى الإقليمية حول رؤية تقوم على تعزيز الأمن والاستقرار، وتوسيع الشراكات، ودعم الحوار والدبلوماسية إلى جانب بناء القدرات الدفاعية.
ويبقى اختيار مكة المكرمة شاهدا على هذا الحدث لتوقيع الاتفاقية ذا دلالة رمزية عميقة فهي أرض السلام والوحدة، ومنها تأتي رسالة واضحة، أن القوة الحقيقية في امتلاك القدرة على حماية الأمن والسلام والاستقرار.
اتفاقية مكة ليست مجرد اتفاق دفاعي، بل خطوة نحو شراكة إستراتيجية جديدة تؤكد قدرة المملكة على جمع الحلفاء وبناء جسور التعاون. وفي هذه المعادلة تبدو مكة مرة أخرى مكانًا تتقاطع فيه السياسة مع الحكمة، ويبرز الدور السعودي بوصفه جسرًا يمكن أن يجمع بين القوى الإقليمية لصناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.